نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٤

-415 -

عسى يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة فلا يحضير الجمعة ويطبع الله على قلبه ح خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ايها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكر كم له وكثرة الصدرية في البر والعلانية توزقوا وتنصر واونجبروا، واعلموا ان الله افضا عليكم الجمعة في مقابى هذا في يومي هذا فى شهرى هذا من عامى هذا الى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدى وله إمام عادل أو جابر استخفافا بها وحمود ابها فلا جمع الله له شمله ولا بارت له في أمره الا ولا صلاة له الا ولازكاة له الأولاحع له الاولاصون له الاولابو له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه عن ابن عباس موقوفا مى ترك الجمعة ثلاث

جمع متواليات فقد نبذ الإسلام وراء ظهره ج يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلاة في جماعة فتتعدا وعليه سائمته فيقول لو طلب

لساميني مكانا هو أكلا من هذا فيتحول ولا يشهد الا الجمعة فتتعاد عليہ سائمته فيقول لو طلبت لسايمتى مكاناً هو أكلأ من هذا فيتحول فلا يشهد الجمعة ولا الجماعة فيطبع الله على قلبه ح من سمع النداء يومَ الجمعة فلم يأتها تم سمعه فلم يأتها تم شمعه قلم يا تها طبع الله على قلبه وجعل قلبه قلب منافق 5 وسئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجماء ولا الجمعة و قال هو فى الناره قال أبو الحسن السيوى من ترك الجمعة ثلاثا فهوها لك اذا كان حيث تلزم الجمعة وقد روى عن رجل سأل ابن عباس عن رجل لا يصلى جمعة ولا جماعية شهراً قال صاحبكم فى الناراهم. هذا من حيث التشديدتى تركها بلا عذره وأما من حيث التنويه بفضيلتها فالاحاديث فيها كثيرة قدمنا منها طرفا وافيًا ونذكر هنا منها ما ل نذكره شما فيه زيادة على الأولى والله ولي الهداية م ح من توضَا فَاحْسَن لوضوء ثم أتى الجمعة فإستمع وانصَتَ غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن مَشَ الحصا فقد لغاه ومعنى لـ أى خاب من الأجره وقيل أخطأه وقيل صارت جمعتُه ظهرا وقيل غير ذلك. ح الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان لى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنب الكبايرح المجمعة كفاة