نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥

416

لما بينها وبين الجمعة التي تليها وبزيادة ثلاثة أيام وذلك بأن الله عز وجل قال من جاء الحَسَنَةِ فله عشر أمثالهاح خمس من عمل هن في يوم كتبه الله من أهل الجنة من عاد مريضا و شهد جنازةً وصام يوما وراح إلى الجمعة وأعتق رقبة م ح عن يزيد بن أبي مريم قال لحقني عباية بن رفاعة بن رافع وأنا أمشي إلى الجمعة فقال أبشر فإِن خُطاك هذه في سبيل الله سمعت أبا عبس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أغير قد ماه فى سبيل الله فيها حرام على النارح من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه فاذا أخذ فى المشى كتب له بكل خطوة عشرون حَسَنَة فإذا انصرف من الصلاة أجير بعمل ما يتى سنة، وفي رواية بكل خطوةٍ عمل عشرين سَنَةَ غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولديوكـ ح ودنا من الإمام فاستمع ولم يُلغ كان له بكل خطوة عمل سَنةٍ أبو صياح وقيامهاه قال الخطابي قوله عليه السلام غسل واغتسل وبكر وابتكر اختلف الناس فى معناه فمنهم من ذهب إلى أنه من الكلام المتظاهر الذي يراد به التوكيد ولم تقع المخالفة بين المعنيين لاختلاف اللفظين، وقال الاتراه يقول في هذا الحديث ومشهـ وط يركب ومعناهما واحد والى هذا ذهب الأثرم صاحب أحمد وقال بعضهم قوله غسل معناه غسل الرأس خاصةً وذلك لان العرب لهم لم وشعور و فى غسلها مؤنة فائرا د غسل الرأس من أجل ذلك والى هذا ذهب مكحوله وقوله واغتسل معناه غسل سائر الجسده وزَعَم بعضهم أن قوله غُسل إصاب را اهله قبل خر وجد الى الجمعة ليكون أملك لنفسه والحفظ فى طريقه البحيره، وقوله من بكر وابتكرنز عم بعضُهم ان معنى. بكو أدرك باكورة الخطبة وهى أولها ومعنى اشكو قَدَّم

وا

يكو خروج

الوقت، وقال ابن الأنبارى معنى حكم تَصَدق قبل خو ه وتأوّل فى ذلك ما روى فى الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم باكووا بالصدقة فان البلاء لا تتخطاهاه وقال ابن خزيمة قال في الخبر غسل واغتسل يعنى بالتشديد معناه جا. قالي فأوجب الغسل على زوجته أ وأمته واغسل، ومَن غُسل واغتسل يعنى بالتخفيف أمراد غسل رأسه واغتلَ فَضْلَ

ساتھ

- 416 -