الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٦-417 -
417
سائر الجسد الخبر طاوس عن ابن عباس ثم رُوى بإسنادِها الى طاوس قال قلت لابن عباس زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وتا وسلّم قال اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوار وسكم وإن لم تكونوا جنباً ومسوا من الطيب و قال ابن عباس اما الطيب فلا أدبرى واما الغُسل فنعم ه ح عُرضت الجمعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه بها جبرائيل عليه السلام فى كفر كالمرآة البيضاء في وسطها کا لنكتة السوداء فقال ما هذا يا جبرائيل قال هذه الجمعة يعرضها عليك ربُّك لتكون لك عيدًا ولقومك من بعدك ولكم فيها خير تكون انت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعداء وفيها شتا لا يدعو أحد ربه فيها بخير هو له قسم الا أعطاه او يتعوذ من شر الأدفع عن ما هو ا عظم منه ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد 70 ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم ه ح. الجمعة هدانا الله له وضل الناسُ عند فالناس لنا فيه
ساعة ادنا ولليهود يوم السبت وللنصاري، الا أعطاء ان فيها
يصلى يسأل الله
المسئلة الثالثة في وجوب الجمعة وعلى من تجب ومدار المسئلة على منحتين المبحث الأولى صلاة الجمعة واجب عينى وعليه جمهور الامة لانها بدل من الظهر وهي واجب عينى ولظاهر قوله تعالى يا ايها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع، والأمر على الوجوب، واقوله عليه الصلاة والسلام لَيَنْتَهِينَ أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن وَذَعِهِمُ الله على قلوبهم، وقالت فرقة هى فرض كفائي، وعن مالك روايت شاذة انها ستة، وسبب الخلاف تشبيه الجمعة بصلاة العيد لقوله عليه الصلاة والسلام ان هذا يوم جعله الله عيدًا والحق انها فرض على من أقامها من أيمية العدل وأيمة الجور للآية الكريمة ولقوله عليه الصلاة والسلام لقد هممت أن أمور جلا يصلى بالناس الحديث، وعن ابن عباس رضى اسم عند من ترك الجمعدار بعاً متواليات لا يكون لمن تركها عُذر الانية الإسلام من وراء ظهره 5 وعند صلى الله عليه وسلم من ترك الجمعة ثلا نا من غير ضرورة طبع على قلبه، وبالجملة فهى من فروض الأعيان تجب على كُلِّ