الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨V
وضع
مين
المسلمون خلافتهم على قوله ولا يحل حكم الوقوف لمن شاهد دولته اذ لا محيد له اما طاعة وموالا تدمع العدل ها و خلعه والبراءة منه مع الجور والله اعلم امر ه ص وجاز الدعاء للولى بالخير مُطلَقاه ولا يجوز لغير الولى الأبد نيوي لا يقوى به على فساده، وانظر الى حكمة مشروعية الجهاد فاته الإعلاء كلمة الله ويحق كلمة الفساده ولا يدع لفاجر بالرضا والمغفرة و ما كان استغفا را براهيم لابير الاعن موعدية وعدها اياه الأيده فاثنى الله عليه بتركه بعد ما تبين لدان عد وننه و ببراءته من حقاً على الاقتداء به ه وحكمته سبحانه وتعالى ظاهرة فى امن بمعادات اعلانه اذ ليس من طاعة التران تشكر لعدوه الذي غضب عليه قلت من فتح إيمان واَخَلَص توحيد لم يأنس بعد ولله سواء كان مشركا أو فاسقا موافقًا فى المذهب او مُبتدعا مخالفًا. فى الدين والدعوة وأظهر لهم من نفسه العداوة، ومن دا هن جنس العصاة في دين سليه الحمل حلا الايمان والسُنَنِ الطاهرة ومن اجابهم إيثارا لعز الدنيا وطلبا لغناها أذله الله بذلك العين وافقم بذلك الغنى، ومن ضحك اليهم سلبه الله بهجته اليقين ونزع من قلبه نور الايمان ومن شك فليسبر حالات هاؤلاء المداهنين وبالخصوص لاعدائنا أهل البدع والخلاف المعتقدات فينا اننا لا يقام لنا ويزى يوم القيامة واننا كلاب النار واننا لاخلاق لنا فى الدين فاير مجد اغلب حالاتهم مؤقة بالإعوجاج مشوهة بضعف الايمان على بصائرهم الدار من غبار النفاق والعياذ بالله كا هو المشاهد على كثير من ابناء الدنيا الراكنين الى اخوان السلطة وذوى البيار المتملقين الى اخوان الشياطين من اهل البدع والخلاف للمسلمين بدعوى المعاشرة الجميلة والمخالفة الحسنة وما هنالك في الحقيقة الأميل قلبي واستحسان غالب يُعاد الايمان و ينازع عزايم حُب الله وغالبًا ما تفضى هذه الحالة إلى معونة القوم ومظاهرتهم ونصرهم و تاييد هم بالأموال وساير انواع التقوية وربما جرتهم إلى الاستخفاف بخيا واهل الدعوة ورفض صحبتهم ورتما جرتهم إلى الزوراء مصنفات علماء الاستقامة ومَقَتِ آثار السلف الصالح من اهل الحق و اختيار مصنفات اهل الخلاف فاذا تمادت هذه الحالة عبثت با نوار البضا فأطفأتها ووقفت لهم حجرة في مجد المذهب فالوا الى عداق الحق الحقيق ورمت بهم ريح الفتنة في مكان سحيق فانا للہ وانا اليه راجعون، هذه ثمرات الميل الى اعداء الة الموالين لهم بالمداهنة والشيطان يستدرجهم ويزين لهم زخرف القول ويجرهم إلى استحسان طريقة القواة والتساهل مع المبتدعين في موجبات غضب الله وقد نهى الله المؤمنين عن موالاة الكفار ومداهنتهم و مباطنتهم واخبر سبحاندان ايمان المؤمِنِين يفسد موادةِ الكافرين وأن من كان مؤمنا لا يوالى من كفر لان من احب احدًا امتنع ان يجب عدوه فارسل اشعة البصير في قوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر تجد ان الايمان الصحيح والدينا والدين الخالص يابى من كل وجد الميل الى اهل عداوة الله من اعظم انوا الزيع وأن ميلاً اليهم وموادة لهم ينافيان الدين بكل معانيه، وتجد الاية الكريم
وا
نو لاند
-70 -