نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٢

-423 -

423

وسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة فذهب قوم الي ظاهر ما رواه البخاري وقالوا يؤذن يوم الجمعة مؤذناه وذهب اخرون الى ان المؤذن واحد فقالوا ان معنى قوله فلا كان زمان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث إن النداء الثاني هو الاقامة، وأخذ آخرون بما رواه ابن حبيب، وأحاديث ابن حبيب عند اهل الحديث ضعيفة والاستما نما انفرد به، وفي حديث السايب بن بريد روايات ففي رواية عن نو نفرى ما ذكرناه، وفى رواية عند سمعت السائب وفي رواية عند ابن خزيمة كان ابتداء النداء الذى ذكره الله فى القرآن يوم الجمعة: وفي رواية كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وحر أذانين يوه الجمعة، قال ابن خزيمة قوله أذانين يريد الأذان والاقامة، يعنى تغليب أو لاشتراكهما فى الإعلام وقوله اذا جلس الأمام على المنبر في رواية اذا خرج الإمام واذا أقيمت الصلاة. وكذا للبيهقي، وفي لفظ عن الزهري وكان التأذ من بوه الجمعة حين يجلس الأمام يعنى على المنبره وفي رواية سليمان التيمي عن الزهري كان بلال يؤذن اذا جلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فإذ انزال أقام ما قيل والحكمة في جعل الأذان فى هذا العمل ليعرف الناس يجلوس الأمام على المنبر فينصتون له. قيل وفيه نظر ففي رواية عن الزهري ان بلا لا كان يؤذن على باب المسجد فالظاهر انه كان المطاق الإعلام لا لخصوص الانصات، نعم ما زيد الاذان الاول كان للإعلام وكان الذي بين يدى الخطيب للإنصات، وكون عثمان الماكثر الناس واد الندا الثالث ظاهره أن أمره بد فى ابتداء خلافته لكن جاء في رواية أن ذلك كان بعد مدة من خلافته و قوله زاد النداء الثالث فى رواية فأمر عثمان بالأذان الأول ونحوه للشافعي، ولا منافاة فانه إِنِ اعْتُبِرَ مزيدًا سُمّى ثالثا وان اعتُبر مقد ما على الأذان والاقامة سُمّى أولاه وجاء في لفظ ان التأذين بالثاني أمر به عثمان و تسميته ثانيا يتجه بالنسبة إلى الاداري الحقيقي والزوراء بفتح الذاي وسكون الواو وبعدها را محمد ودة المعتمد انه موضع بالسوق بالمدينة، وقيل حجر كبير عند باب المسجاد قيل وفيه نظر لما روى بلفظ زاد النداء الثالث على دار فى السوق يقال لها الزوراء، وفي رواية فأمر بالنداء الأول على دار له يقال لها الزوراء، فكان يؤذن له عليها فاذا جلس على المنبر أذن مؤد

A