الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٣424
لأول فاذا نَزَلَ أَقامَ، وفى رواية فأذى بالزوراء قبل خروجه ليعلم الناسُ أن الجمعة قد حضرته وعمه في مرسيل المكموره والمسلم من حديث أنس أن نبي الله وأصحابه كانوا بالزوراء والزوراء بالمدينة عند السوق الحديث، وزاد أبو عاد عن ابن أبي ذيب فَتَبَتَ ذلك حتى الساعة، وفي لفظ فثبت الأمر كذلك، والظاهر ان الناس أخذوا بفعل عثمان في جميع البلاد إذ ذاك لانه الأمام المطاعُ، لكن ذكر الفائها ان أول من أحدث الأذان الأول بكة الحجاج وبالبصرة زيادة وعن ابن عمر الأذان الأول يوم الجمعة بدعة، فاحتمل قوله الانكار على فاعليه واحتمل انه لم يكن في عصر صلى الله عليه وسلم والحادث بعده بدعة الكن منها حسن ومنها قبيحه وبما حررناه يظهر أن عثمان أحد ثر لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة قياسا على سائر المكتوبات فألحق بهن الجمعة وابقى تخصيصها بالإذان بين يدى الخطيب وفيه استنباط معنى من الأصل لا يُبْطِلُهُ، وإذا ترتبت زيادة عثمان لأذان لم يكن في عصر النبوة ولا الخليفتين من بعده نظرا الى كثرة الناس كان هذا نظر احسنا ينكره عليه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فأجروه من بعده في سائر الأمصاره وفيه دليل في مستقبل العصوران للامية
حذفه والبقاء على ما كان عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسـ والخليفتان من بعده إذا قل الناس ومرجوا الاكتفاء بدون البدعة ه وما أحدثه مخالفونا في بعض البلاد قبل وقت الجمعة من الدعاء اليها بالذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من سنن النبي صلى الله عليه وسلم ولا اختيار السلف الصالح فاتباع ج السنة والسلف أولى، وفى رواية مكحول عن معاذ ان عمر امر مورنين أن يودنا للناس الجمعة خارجا من المسجد حتى تيمعَ النَّاسُ وأمر أن يوزك بين يديه كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ثم قال عُمر نحنُ ابتدعناه لكثرة المسلمين وقال بعض هذا منقطع به اين محمول ومعاذ ولا يثبت لان معاذ ا كان خرج من المدينة الى الشام فى أول ما غُرُوا الشام واستمر الى أن مات بالشام في طاعون عمواس و قد تو ابروت الروايات ان عثمان هو الذي زاده فهوا المُعْتَمَدُ، ويقويه د و اير ابن جريج عن سليمان بن موسى قال أقل من زاد الأذان بالمدينة عثمان فقال عطاء كلا الما كان يدعو الناس دعاء ولا يؤرى غير أذاب
ن
وژو
-
واحد
— 424 –
-