الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٨– 429 -
429
لم يأمر أهل القرى القريبة من طيبة أن يقيموها وقول عبد الرحمن بن كعب عن ابيه كعب بن مالك ان أول من جمع بنا في حرة بنى بياضَةً أَسْعَدُ بن زرارة وانا أربعون رجلاً فالمراد مجرد الاجتماع فى يوه الجمعة للذكر ومُطلَقِ الصلاة او للذكر وصلاة أربع لان ذلك قبل الهجرة فليست الجمعة إذ ذاك مفروضة ولا يحتمل أن يقال ان الانصار جمهم الله يومنا ابتدعوا من عند انفسهم ما لم يأذن به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم فقصير وأظهرهم الى ركعتين وصلوها على الصورة التى امو بها وفعلها صلى الله عليه وسلم قبل الأمر والبيانِ من عليه السلام وعند الكتابة هنا وجدت للهيلى فى الروض الأنف ما لفظه و تجميع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة وتسميتهم ايا ها بهذا الإسم وكانت تُسمَّى العروبة كان عن هداية من الله تعالى لهم قبل أن يؤمَرُ وا بها ثم نزلت سورة الجمعة بعد أن هاجر رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم إلى المدينة فاستقر فيضها واستمر حكمها ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة أملته اليهود والنصارى وهداكم الله اليه ه ذكر الكثى وهو عبد بن حميد قال انا عبد الرزاق عن معمر عن ايوب عن ابن سيرين قال جمع اهل المدينة قبل ان يقدم النبي صلى الله عليه وسلم
المدينة وقبل ان تنزل الجمعة وهم الذين سيتموا الجمعة وقالت الانصار لليهود يوم يجتمعون فيه كل سبعة ايام والنصارى مثل ذلك فهلم فلنجعل يوما نجتمع فيه ونذكر الله وتصلى ونشكر أو کا قالواه فقالوا يوم السبت لليهود ويوم الأحد للنصارى فاجعلوا يوم العروبة كانوا يسمون يوم الجمعةِ يومَ العَروبة فاجتمعوا الى اسعد بن زرارة فصلى بهم يوميذ ركعتين فذكرهم فستموا الجمعة حين اجتمعوا إليه فذبح لهم شاءَ فتغدوا وتعشوا من شَاءَة وذلك لِقِلتهم فانزل الله عز وجل فى ذلك اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله، قال السُهَيْلى ومَعَ توفيق الله لهم اليه فيبعد أن يكون فعلهم ذلك عن غير إذن من النبي صلى الله عليه وسلم لهم فقد روى الدار قطني عن عثمان بن احمد بن الستام قال نا احمد بن محمد بن غالب الباهلى قال نامحمد بن عبد الله ابوزيد المدنى قالدنا المغيرة بن عبد الرحمن قال حدثني مالك عن الزهري