نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢

— 433 -

4433

على تمصير الأمصار ومَاقُ اجماعِهم على التمصير الى مراعاة الأحوالـ المقترنة بصلاة الجمعة في عصر نبي الله صلوات الله عليه وسلام فات انحصار ملا تراياها عليه الصلاةُ والسلام في الأمصار التي هى القرين الجوامع هو الأصل الأصيل لتمصير الأمصار في دولة الفاروق فه و صلى الله عليه وسلم الممصر بالفعل وعمو بالتسمية والتعيين يدل له قول على لاجمعة ولا تشريق ولا صلاة فطر ولا أضحى الا فى مصر جامع ومثل ذلك لا يقوله على من قبيل الرأي ونظيره قول حذيفة ليس على أهل القُرى جمعة وانما الجمعة على أهل الأمصان ومثل ذلك المدينة المنورة فاتها مصر لاشتمالها على قرى كثيرة تضاف إليهاه وانما قيل عمرُ أُولُ مَنْ مَصر الأمصار فالمراد التسمين والتعيين فاضيف اليه التمصير بهذه النسبة، وقولي فان انحصا

صلاته اياها عليه الصلاة والسلام في الأمصار اعني اند ام يصلها ا بعد الهجرة. الا في جنس الأمصار وهي المدينة المنورة فإنه عليه السلام لم يتوطن

غيرها وما دخله من الأمصار غيرها كملة فانما دخله مسافرا فلذلك لم يصلها لما حَضَرَت وهو فيهاه ومِن جنس المصر الذى صلاها فيہ عليہ السلام محار فى المصرا العماني وجواتي فى مصير البحرين ومكة بعد الفتح فهذه أمصار ثلاثة مُصِرت في حياتِه صَلى الله عليه ورابعها اليمن والمواقف على تعيين القَصَبَةِ التي كانت تقام فيها في اليمن على انه ولا شك انها كانت تقام فيها بعد فرضها وإسلام من أسلم من أهلها فتلك امر بعد امصار تعينت فى عصره عليه السلام ولو اتسعت دايرة مملكتہ عليہ السلام اكثر من ذلك لأقامها ولانه في الأمصار التي تكون تحت سيطرته عليه السلام و لما تو سَعَتْ دايرة مملكة الإسلام في خلافة عمر نزاد الاجماع ثلاثة أمصار أو أربعة على ما سنذكره، فمصر عُمرُ العراقينِ البصرة والكوفة لانها اختطتا فى زمن عند الفتوحاتِ الفارسيّة ومَطَّر الشام ومصر لفتحهما في خلافته ومصرمكة والمدينة وعمان والبحرين واليمن فتلك ثمانية بجعل مصر والشام مصرًا واحدًا وسبعة يجعل عمان والبحرين مصراً واحدا ففى سماع أبي عبد الله رحمه الله ان الامصارا العُمرية مكة والمدينة والبصرة والكوفة والشام واليمن والبحرين وعمان مصر واحده وفي قول غيره ان كلا من عمان والبحرين