نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٥

436

في وجوب الجمعة في القرى غير الأمصار فروى ابنُ إلى شيبَةُ مُنَدَّ إتخصيص با نمد اين عن على وحذيفة وغيرهماه وعن عمرانه كتب الى اهل البحرين أن جمعوا حيثما كنتم قالوا وهذا يشمل المدن والقرى أخرجه ابن أبي شيبة ايضا من طريق

أبى واقع عن أبي هريرة عن عمر وصححه ابن خويميزه وروى البيهقى من طريق الوليد بن مسلم سألت الليث بن سعد فقال كل مدينة أو قرية فيها جماعة أمِرُوا بالجمعة فات أهل مصر وسواحلها كانوا يجمعونَ الجمعة على عهد عمر و عثمان بأمرهما وفيهما رجال من الصحابة وقالوا وعند عبد الرزاق باسنا صحيح عن ابن عمرانه كان يرى اهل المياه بين مكة والمدينة يجمعون فلا يجيب عليهم قالوا فلما اختلف الصحابة وجب الرجوع الى المرفوع، وروى التجاري الى ابن عباس ان أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجوانى من البحرين وقالوا ووجد الدلالة منان الظاهرات عبد القيس ويجمعوا إلا بأمر النبي صَلَّى الله عليه وسلم الماعرف من عادة الصحابة من عدم الاستبداد بالأمور الشرعية في زمن نزول الوحى ولانه لو كان ذلك لايجوز لقول فيه القرآن كما استدل جابر وأبو سعيد على جواز العزل فاتهم فعلوه والقرآن ينزل فلم ينهوا عنده قالوا وحكى الجوهري والزمخشري وابن الأثيرات جوالى اسم حصين بالبحرين وهذا لا ينا في كونها قريده وحكى ابن التين عن أبي الحسن اللحمن انها مدينة وما ثبت في نفس الحديث من كولها قرية أفتح مع احتمال ان تكون في الأول قرية ثم صارت مدينتره قال الشافعى اخبرنا الثقة عن سليمان ابن موسى ان عمر بن عبدالعزيز كتب الى اهل المياه فيما بين الشام إلى مكة جمعوا اذا بلغتم اربعين رجلان ونقول اذا رجعوا إلى المرفوع حيث اختلف الصحابة فقد أنصفونا وحسبُنَا بِسَنَدِ ابن أبى شيبة ررباز عن علي ومن حذيفة وغيرها من اصحاب محمد وَرَفَعُ الحديث حكم يرتفع الخلاف وما يدفعه على وحذيفة نص صريح لا يقبل التأويل والمروك عن عمر ان فتح عنه ولم يقبل تأويلاً فهو رائى صحابي ولاحظ للنظر مع ورود الان ولعله لا يبلغه خبر على وخبر حذيفة هذا إن قلنا إن كتابه الى أهل البحرين بان يتجمعوا حيث كانوا لا يحتمل بأن يؤل انه أمرهم بأن يتجمعوا حيث كانوا من مدينتهم التي كانوا يجمعون عليها في زمنه صلى الله عليه وسلم وزمن الصديق رضى الله عنه ولعلهم شاور وه فى اى موضع يجمعون فكتب اليهم أن يجمعوا حيث كانوا من نفس مضرهم لا حيث كانوا من

القرى

-436 -