الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١Y
الجزالة وفي غاية البلاغة والفصاحة لا يعلق به عاب ولا يوجد في انتقاد عند ذوتى الألباب، ولاشك أن شعره يمتاز عن شعر غيره كا متيازه عن غيره من الشعراء بالفقه، وإن لشعره تأثيرا في النفوس الواعية الخصايص اختص بها في مقتضيات أحوال جَاءَبُها وَاللهُ يختص برحمتهِ مَن لِتَ
نشار الجوهر
الكتاب المشار اليه الذي قام بطبعه الشيخ حمد بن سالم كَمَا أشرنا إليه ان هذا الكتاب هو احدى آياتِ هَذا الشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم فهو أراد أن ينثر الجوهر كما أراد الأمام السالمي رحمه الله أن ينظمه ولكل واحد من الشيخين مقصده ونيته ولكل اسم مقتضى حَالِ دَعَا إِليه مجال الإمام السالمي أن ينظمه ليهل حفظه والعلامة أبو مسلم أراد أن ينثرة ليستطيع تناول المنشور كل طالب ولاشك أن حقيقة نشار الجوهر شرح النظام الجوهر لكن على أسلوب بديع إذ كان وضع الشرح ممتزجا بالنظامِ امتزاج الدم باللحم او امتزاج اللبن بالماء بحيث لا يعرف
الشرح من الأصيل فكانه لحمة وسداة لاتتميز إحداه من الأخرى مع تحقيق يشهد به العقل وتدقيق وايضاح يدعمه النقل فإن العلامة أبا مُسلِم له ادراك قوي في الفقه
فينقل وينتقد ويستدل وَيُرجح ويفند ويصحح ويؤكد بقوه إدراك وبوعي لا يتطرق عليه ارتباك وكل ذلك مِن تخصيص الله لمن ارتضاه من عباده وبذلك هم أن يكون هذا المؤلف في عدة اجزاء خانه وضع فيه مهارتهُ وَحَقَّقَ فِيه عِبارته وأبحتَ فيه إشارته فكَانَ قول كل من اطلع عليه ليتَ اللَّهُ فِيكون نفعه أعظم واعم م ولكن إرادة الله سابقة فيقال أن الحاصل منه يبلغ أربعة مجلدات
وكان على ما يقال أن وتم تجاوز العشرين مجلدًا فهوا لمعارج الأمال من ناحية وان خالِفَه مِن نواحي إلا أن اشب البحث متقارب وتوسيع الوضع متناسب جرى الله أهل العلم. خدمة الدين خير جزاء وأيقظ الله هِمَم أهل الاعتناء أهل الاعتناء بسَتْ في الأمة ليكون به وبأمثاله في الدين الفم