نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢

خاتمة

من المعلوم أن الشيخ أبا مسلم أوقف نفسه لخدمة الحياة الروحية عَلى الأخص والأنسانية بالمعنى الأعم فهو لا يزال حليف اقلامه المحررة للحقايق والكاشفة عن الدقايق شأن أهل العمل لله الذين باعوا أنفهم في طاعة الله وتجرد واللدفاع عن الدين والقيام الذي تضيحه الأيام فهم أهل الحفاظ لهذا الصدد ولهم من الله العون والتوفيق والمدد والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله

لمع المحسنين والله ولي كل شيئ واليه المرجع والمساب

تتمة

إن اعتناء الشيخ حمد بن سالم الرواحي بنشر هذا الكتاب على حسابه يعد من أكبر حسناته فإن الاهتمام بخشرِ العِلم له من الله أعِلا مقام لأن نشر العلم معناه خدمة الإسلام وخدمته مفروضة على رجاله الكرام وانا من واجبنا أن نشكر المذكور على هذا العمل المبرور فإن شكره عين اللازم والحمد لله على الدوام والصلاة وَالسَّلام على إمام الانبياء الكرام محمد عليهِ وَعلى اله واصحابه أكمل الصلاة وأو فى السلام اهـ. المدير حمود بن شامي

حرر صباح 26 رمضان المبارك 1299 سنة

تخبي

ليعلم ان كلمتنا هذه الموجزة اعتمدنا فيها على ما في الذاكرة من خِصا الشيخ أبي مسلم لأن الطلب هجم علينا مباغتا فكان تحريرها إرضاء الرغبة الشيخ الأتى الطالب المذكور فيرها الله بين عشيهِ وَضَحَاهَا وهي وان لم تكن وافية بالمقصود من الغرض لكنها تتكفل بأداء بعض المفترض ونسأل الله ان يوفق الساعي بالخير لنيل ما سعى اليه وأن يقبل من الداعي اليه بتيسير قاله دَعَا وأن يعيننا على المصالح كلها

فانه العلي القدير اهـ. سالم بن حمود بن شامي

نذيل

لقدر فى الشيخ ناصر الم جملة من أهل العلم وفي مقدمتهم الشيخ القطب رَحمه الله والأمام السالمي والشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخل