نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٩

ورواه البيهقى فى المعرفة وعبد الرزاق وابن أبي شيبة كلهم عن على ذكره مرتضى فى شرح الأحياء، وقد بَسَط المصر وحمد الله لسان الحجز في اشتراط المصر لصلاة الجمعة في معارجه وفى الحجج المقنعة بما يشفى ويكفى والله يقول الحق وهو يهدى السبيل المبحث السادس المصور لكل بلد ممصوراي محدود يقال مَصَرْتُ مصراً أى بنيتُه، والمصور الحده وكان من شروط هُجر اشترى فلان الدارَ بُصُورِها أى حدود أمية بن الصلت يذكر حكمة الخالق تبارك وتعالى وقيل هو لمدة بن زيد العادي

إسم

قال

وا

ها

والارض سوى ياطا ثم قَدَّرَها تحت السماء سواء مثل ما تقلا وجَعَلَ الشمسَ مِصْراً لاخفاء به بين النهار وبين الليل قَد فَصَلا وقال الليث المصر فى كلام العرب الكورة تقام فيها الحدود ويقسم فيها الفى والصدقات من غير مؤامرة الخليفة، ويقال مَكَرُوا المكان تمصيرا فصار مصراً ومن مصر عمر الامصار، قال الجوهري فلان مقر الأمصار كما يقال مَدَّنَ المدن، وقوله تعالى أدخلوا مضاً فهوا البلد المعروف وصَرَفَهُ الخِفْتِه، وقيل بل عنى بلدا من البلدان الخطيب والمصر البلد العظيمة، قال البيضاوى المصر لبلد العظيم وأصله الحمد بين الشَّيْنينِ وقال الراغب وقيل لكلِّ مِصْرِكورة وهى البقعة التي يجتمع فيها قرى ومحاله والكورة بالفم المدينة والصقع وجمعها كُور قاله الجوهري، وفى المحكم الكورة من البلادِ المخلاف وهى القرية من قرى اليمن، قال ابن دريد لا بياه. وقيل الأبنية المجتمعة اذا كانت قليلة سُميت قريةً و كانت كثيرة جدا سمت مصراً وان كانت متوسطة عفا سميت من وقد حَصَر الشارع عليه السلام الجمعة والتشريق والأضحى والفطر على المصير الجامع و قد عرفت صفته وجعله جمهورا صحا بنا عر فا شرعيا على على الأمصاد العمرية وقد علمتَ مَا سَبَقَ إطلاق ضمام وحمد اللدعا عُرف الأمصار على اتى مصر اقيمت فيه الحدود فقول المصر حمد الله في المعارج واما في العرف الشريعي فقد اختلف فيه فذهب أصحابنا الى انه مخصوص بالأمصار التي بَصَرَها عمر بن الخطاب يحمل على ارادة مذهب الأغلب منهم أو أراد بدا القول المقابل لمذهب ابى حنيفة وهو ان المصر كل بلدك فيها ملك وأسواق ولها رسأنتق

عود

ووال

وان

-

- 440 -