الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧448
صلى الله عليه وسلم وبين بيعة أبى بكر وبين موته وخلافة الفاروق او بين مقتله وبيعة الشورى العثمان وبين مقتله وبيعة الناس لعلي، وتمسكوا بصلاة على الجمعة بالناس وعثمان محصور وجه الاستدام ان أمامة عثمان قد زالت بخلع الناس اياه وبقى الناس لا إمام لهم ولو كان الإمام شرطاً لا تقوم الجمعة إلا به لم يقدموا عليا يصلى بهم جمعتهم وحيث ولا إمامَ متح انه ليس بشرط لهاه وناهيك بإخراج اهل الكوفة يد بن العاص والى عثمان عليهم وتقديم أبي موسى الاشعرى يقـ بهم جمعتهم، وتقديم أهل البصرة للحسن البصري يصلى بهـ الى الجمعة ما خلعوا الحجاج وزد على ذلك شمول الخطاب بالجمعة للمؤمنين سواء كانوا تحت راية أمام أولا، ويرد ما تمسكوا به أولاً أنه ارتكن بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحران بويع ابوبكر رضى الله عند جمعة فانه صلى الله عليه وسلم قبضَ يوم الاثنين لما اشتد الضُّحَى لاثنتى عشرة ليلةً خَلَتْ مِن ربيع الأول من السنة الحادية عشـ من الهجرة في مثل الوقت الذى دخل به المدينة وبويع أبو بكر قبل أن تاتى الجمعة، واما مايند و بين عمرفان أبا بكر بعد ما كتب له عثمان كتاب العهد بالخلافة العُمرَ واخْرِجَتْ الصحيفة الالناس فبايعوا لمن فيها وقال على بايعت لمن فيها وإن كان عمر وقال عثمان علمى به انه يخاف الله الاجوم مات أبو بكر مساء ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة من السنة الثالثة عشر من الهجرة واستقبل عُمر لخلافته يوم الثلاثاء صبيحة موت أبى بكره فاتي جمعتر اقامها الناس بدون إما مر بين وفاة الصديق وامامة الفاروق رضى الله عنها ورحمها واما ما بين عمر وعثمان فان عمرَ ضَرَبه فيروز ابو لولو المجوسي لعنة الله عليه غلام المغيرة بن شعبة في صلاة صبح الأربعاء لسبع وقبل لاربع بقاين من ذى الحجة سينة ثلاث وعشرين، وعن سعد بن أبي وقاص طعن عمر يوم الأربعاء لاربع بقين من ذى الحجة ودُفن يوم الأحد صبيحة هلال المحرم فتكون الجمعة التي بين طعنه وموتر قد أقيمت فى حياته، ولم تتعد الشوري ثلاثة أيام بعد رفته حتى بويع عثمان ولم تكن في أيام الشورى جمعة إلا على ما ذكره ابن عبد الله فى الاستيعاب أن بيعة عثمان كانت يوم السبت غرة المحرم سنة اربع وعشرين بعد دفن عمر بثلاثة ايام وهذا كلام متناقض فى نفسه لاند
وز
اركان
448 -