نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٩

490

ابن حنين فضربوا حتى وقع الجنبه وكتب سعيد العثمان اليأمره باخراج الاشتر من الكوفة إلى الشام مع اتباعه الذين أعانوه فاجابه الى ذلك فأشخصيه مع عشرين نفراً من مسلماء الكوفة إلى الشام فلم يزالوا محبوسين بها إلى أن كانت فتنة عثمان ثم إن سعيدًا لحق بالمدينة واضطربت الكوفة على عمال عثمان وكتب اشراف الكوفة الى الاشتر أما بعد فقد اجتمع الملأ من اخوانك فتذاكر وا احداث عثمان وما أتاه عليك ورأوا أن لا لطباعة عليهم في معصية الله وقد خرج سعيد عنا وقد أعطينا عهودنا أن لا يدخل علينا سعيد بعد هذا واليا فالحوينا إن كنت تريد أن تشهد معنا أمرناه فارا ليهم واجتمع مهم وأخر جوا ثابت بن قيس صاحب شرطة سعيد بن العاص، وعزم معهم عسكر الاشتر واهل الكوفة على منع عمال عثمان على الكوفة واتصل الخبر بعثمان فارسل اليهم سعيد بن العاص فلما بلغ العُذيب استقبله جند الكوفة وقالوا ارجع يا عدو الله فانك لا تذوق اليه و فيها بعد منيعك ما الفرات وقاتلوه وهزموه فرجع الى عثمان الجمعة خايبًاه وكتب عثمان الى الاشتركتابًا تو عدة على مخالفة الأمام فكتب اليه الاشتر من مالك بن الحويرث الى الخليفة الخارج عن سنة نبيه النابذ حكم القرآن وراء ظهره اما بعد فات الطعن على الخليفة انما يكون وبالاً اذا كان الخليفة عادلاً وبالحق قاضيًا واذا لم يكن كذلك ففراقه قربة إلى الله ووسيلة إليه وأخذ الكتاب مع كميل بن زياد فلا وصل الى عثمان مسلم ولا يُسَمِهِ بامير المؤمنين فقيل له لِمَ لا تُسلم بالخلافة على أمير المؤمنين فقال إن تاب عن أفعاله واعطانا ما نويد فهو أمير المؤمنين والافلاه فقال عثمان فإني أعطيكم الرضا فمن تريدون أن أوليه عليكم فاقترحوا عليه أبا موسى الاشعرى فولاه عليهم، فهذه حادثة أهل الكوفة في إخراج سعيد ه بن العاص ه فان كان الكلام على ما قبل توليته لابي موسى وصح انهم قَدَّمُوه لصلاتهم وجمعاتهم فلا ضير عليهم فهم حجة من حجج الله يوميذ على مَنْ بَدَّلَ وغير فكما ان المسلمين لم يؤ آخذ وهم باقامة حد القتل على عثمان وجاز لهم اقامة الحدود جاز لهم تقديم من اختارو الجمعتهم إذ الجد في ايديهم ومعهم وبعد فالكوفة مصر فأوجبوا على انفسهم أن لا يعطلوا جمعتهم في مطير وقع الاجماع على تمصيرة فلا يكون

و

هذا

– 450 –