الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٢- 453 -
-
493
وما أعظم نجود الحجاج ومع مجهوده الديمتنعوا من الصلاة خلفه إذ كان يأتي بها في وقتها وعلى وجهها وناهيك بأبى الشعثاء والي عبيدة وصُحار العبدى والربيع بن حبيب ومن في طبقتهم في العلم والفضل، وأونيك الظلمة وإن كانت عقيدتهم فاسدة بولا يتهم معاوية وعثمان ومن بعدهم من جبابرة الأمويين وبدأتهم من المسلمين من خيار السلف وقتلهم ايا هم فهم مع جودهم مخالفون لنا في الدين لكن لعل صلاتهم كانت على وجاء السُّنَةِ غير مو وفاءِ بهذه الأمام التي ياتي بها مخالفونا في الصلاة وجعلوها من السنة وحاشا للسنة مع الهم قد اجمعوا معنا على وجوب الخشوع في الصلاة وإذا عرضنا افاتهم على الحشوع وجدناها عن بمراحله وليست الصلاة بالشأن المستهان به ولها القدح المُعَلَّى فى الشرف من بين سائر العبادات وبالخصوص مع السلف وهم تجار الآخرة وحملةُ السنة وقادة الامة فلو علموا أن الصلاة التى تقام مع جبابرة وقتهم فابدأ ولم تكن معهم مؤداثاً لهن عليهم صلاتهم أن يتركوها
لماء
تنها ولكنهم اعتبروا إحسان الصلاة ولم يعتبر والنجود المصلح
ومع هذا فتقول ليست الصلاة خلف البر والفاجر فى الفضل سواء فان جابر بن زيد ومن في طبقته لو كانوا في محل الاختيار و وجدوا ابن عباس صلى بالناس والحجاج لعنه الله يصلى بالناس طريخينا و الاقتداء بذلك الملعون الذى بلغ من كفره والمحاده وجوا، ته حتى صاح على المنبر هل خليفة أحدكم على اهله وخاصته افضل ام رسوله بشير بذلك عدو الله الى تفضيل عبد الملك بن مروان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن طهران تقوا الصلاة خلفه بالصلاة خلف حبر الأمة رضى الله عنه وعن أبيه ولكن القوم كانوا تحت سيطرة عاسفة حين كانت شموس العدد كا سفره وكانوا يحسنون الصلاة ويأتون بها في حكم الظاهر كما هي فتابعوهم فيها لصحتها فى الظاهر وأوجه السراير إلى الله لانهم رحمة الله عليهم وجدوا السنة تدعو إلى الجماعة حيث تكون جماعة على السنة فلم يكن لهم مفارقة ته السنة حيث الأمن على ثلمة في الدين ولم تكن صلاتهم معهم إضاعته للصلاً باعتبار صلاتهم صحيحة وأضف الى ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حق صلاة الجمعة فمن تركها استخفافا بها وله إمام الحميد فلم يكن لهم ان يتركوها الغير عذ يخلف العدل والجاير بعد ان سمعوا هذا الخطاب من الشارع عليه از كا الصلوات والتسليم لكن حيث يأتي بها متوليها صحيحة لان الطلاق الخطاب مُقيّد بصحة صلاة الأمامِ ولَيْن