الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤- 465 -
قال الاصمعي حدثني شيخ من اهل العليم قال شهدت الجمعة بالضرية واميرها رجل من الأعراب تخرج وخطب ولف ثيابه على رأسه وبيده قوس فقال الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصَلى الله على سيد نا محمد خاتم النبيين. اما بعد فان الدنيادار بلاء والآخرة دادا القرار فخذ وا من تمركم لمقركم ولا تهتكوا أستاذ كم عند من لا تخفى أسراركم واخرجوا من الدنيا الى ربكم قبل أن تخرج منها ابدانكم فيها جيتم ولغيرها خُلقتُم أقول قولى هذا واستغفر الله لي ولكم والمدعوله الخليفة والأمير جعفر قوموا الصلاتكم، اهو وفى النتاج الحمد لله الى الظالمين اللهم صل وسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين و قال ابن بركة واقل خطبة تحيرها الجمعة وتنعقد بها صلاة العيدين ويتم بها التزويج ما حفظناه عين لشيخ إلى مالك رحمه الله وهى الحمد لله ربّ العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الأعلى الظالمين وصل اللهم على محمد خاتم النبيين واغفر لنا لجميع المسلمينه قال سلمين، قال ابو اسحاق اقل ما يجزئ من الخطية ثلاث كلمات أحدها أن يبدأ بالحمد لله ثم يثنى بالصلاة على النبي صلى الله يه وسلم ثم يستغفر للقبر وللمؤمنين والمؤمنات أو ما أشبههما من كلام الموعظة، قال ابو الحواري حدثنا بنهان بن عثمان عن الامام الصلت بن مالك انّه يحفظ ان قل هو الله أحد تقوم مقام خطبة الجمعة قال أبو الحواري وأحْسَبُ انَ الصَّلتَ ابن مالك يحفظ هذا عن سعيد بن المعيشة الروإذا ثبت هذا فى سورة الاخلاص ثبت فى غيرها من السُور والأي الدالة على الثناء على الله والموعظة والتحذير كسورة سبح اسم ربك الأعلى وغيرهاه وعليه فلا تلزم الأركان التي ذكرناها عن ابى مالك وغين كلها فيجرى البعض منهاءٍ وقدر وى انه صلى الله عليه وسلم خطيب ببراءة ه وفي حديث عن ام هشام بنت حارثة بن النعمان قالت ما أخذتُ قِ والقرآن المجيد الاعن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل جمعة على المنبر اذ اخطب الناس، ففيه دليل على الاكتفاء بمجرد القُرآن 5 واعتَرَضَ بانه صلى الله عليه وسلم كانت رواتب خُطيه في الجمعة وغيرها مشتملة على اركان حمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم والموعظة والقراءة وبأنه صلى الله عليه وسلم كان يقول كل خطبة ليس فيها حمد