نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٥

ولا تشهد فهى كاليد الجد ماء وعلى هذه الرواية فتلزم زيادة ركن التشهد واستدل بعض على وجوب ذكره صلى الله عليه وسلم في الخطبة بقوله تعالى ورفعنا لك ذكرك وبقوله صلى الله عليه وسلم ما جليس قوم مجالا لم يذكروا لله فيه ولم يصلوا على بيتهم محمد صلى الله عليه وسلم الا كا نما تفرقوا عن حيفتي حمايه وبأنه لا يحفظ انه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ أولها في كل جمعية والا لكانت واجبة أو سنة مؤكدة بل الظاهر انه كان يقرأ في كل جمعة بعضها فحفظت الكله وبأن الظاهرانه صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على نفس القراءة وان اقتصار الراوي على ذكرها وبأن تلاوة قرآبِ لا يطلق عليها لغةً ولاء فامر عيا اسم خطبة والمشروع ما تعرفه العرب انه خطيبة وجوى عليه عرف الشرع سلفا وخلفًا إسما واستعمالاً اقتفاء له صلى الله عليه يسلم في رواتب خطيه فان أغلب من على شكل أول خطبة جعلها بالمدينة لما جمع بأصحابه فى خروجه من قباوم و ره ببني سالم بن عوف في بطن وادٍ قد اتخذ القوم في ذلك الموضع مسجدًا فخطب صلى الله عليه وسلم الحمد لله وأستعينه وأستغفره وأستهديه وأوْمِنُ به ولا اكفره وأشهد ان محمداً عبده و رسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله والنور والموعظة والحكمة على فترة من الرسل وقلة من العلم وضلالة من الناس وانقطاع من الزمان ودنو من الساعة وقرب من الأجل يُطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصِ الله ورسوله فقد غوى وفرط وصل ضلا لا بعيدًا أوصيكم بتقوى الله فانه خير ما أوصَى به المسلم المسلم أن يحضر على الآخرة وأن يأمن بتقوى الله فمن تعمل به على وجل ومخافة من ربه كان عنوان صدق على ما يبنغير من الآخرة ومن يُصلح الذى بينه وبين الله من أم كان ذخرًا فيما بعد الموت حين يفتقر المرء إلى ما قدم وما كان فما سوى ذلك تود لوان بينه وبين أمدًا بعيدًا ويحذركم الله نفسه والله روف بالعباد وهوا لذي صَدَقَ قوله وأنجز و عده لا خلف لذلك فانه يقول ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد فاتقوا الله في عاجل امركم واجله فيا والعلانية فإنه من يتق الله

من

يُكَفِّرْ عَن سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِم له أجرا ومن يتق الله فقد فا فوزا عظيما وإن تقوى الله توفى مَقْتَهُ و توقى عقوبته وتوقي سَخطه وإن تقوى اللهِ تبيض الوجه وترضى الرب وترفع الدرجير

محذوا

- 466 —

-