نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٨

469 -

?

اشبه هذا ما يكون من عدد ذكر الله وما كان راتبا في خطبه صلى الله عليه وسلم من تعظيم الله وتجيك والدلالة على نعوته وصفاته، لكن وإن صدق على الخط أنها ذكر الله فلا حجة ولا دليل على تخصيص إرادة المخطبة بمجردها دون الصلاة في الآية الشريفة وهو قول سعيد بن المسيب راستَدِل له بقوله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أبواب المسجد نيوم ملائكة يكتبون للأوال فالاول فاذا جلس الامام طووا الصحف وجاؤ ا يستمعون الذكور وليس في الحديث تخصيص استماعهم للخطبة فقط ولوكان ذلك دل على عدم استماعهم الصلاة فدل على ارتفاع درجة الخطبة على الصلاة، فالأولى الخلاق الذكور على الأعم وهو الخطبة والصلاة

کا قيل به ه قال القطب وقيل الصلاة رسو المشهور اهم وهذا لا ينا في كون الخطة ذكراً ولكن عناية القرآن بالصلاة عظيمة فالمناسيب لعنايته حمل الذكر عليها فتدخل أعصمة في ضمن الحض على السعى إلى الصلا لانها من شرط انعقادها وإذا أمر الشرع بنى دخل شرطه فيه ضمنا ه والانسب بما ذهب اليد اصحابنا رحمهم الله ما ذهب اليه الشافعي وسائر ائمة قومنا سوى الى حنيفة أن لا يذ من خطبتين مشتملتين على خمستر اركان لفظة الحمد لله ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليہ وسلم للمواظبة عليها ثم الوصية تتقوى الله ثم القراءة بشتى من القرآن آية أو بعضها في إحداهما ثم الدعاء للمؤمنين فى الثانية، راما الزرام التي احد ثوها فبدعته وما ذكرناه عن أصحابنا هنا انه اقل ما يجرى للخطبة في الاعتبار هو محتو ضمنا على الأركان الخمسة، وأما ذكر الظلمة والثناء عليهم فغير جائز وليس هو من ذكر الله في شئ ه قالب بعض الحنفية ومن قبيح افعالهم في هذا الزمان ان الخطيب الشافعي مقتضى مذهبه يسلم بعد طلوعه المنبر وتوجهه الى لناسِ ولا أحد يرد عليه السلام فكل من يقربه وبسمع سلامه يكون عاصيا بترك رده و نو اراد أحد أن يرد عليه لا نتصور لان المؤذنين عقب سلامه من غير فصل يشرعون فى الأذان فقلتُ لخطيب أما أن ترك هذه السنة ليلا توقع الناس في ترك الفرض وأما أن تأموا الوزن بأن يرد عليك ثم يؤذن فقال هذا عادة ولا يكن تغييرها، ومناقبه افعال المؤذنين حينئذ رفع اصواتهم فى اثناء الخطبة ومن قبـ فعل الخطيب أنه أحيانا يتبعهم وينتظر سكونهم ثم يبالغون