نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٩

470

عن

*

في رفع الصوت عند ذكر السلاطين وهذا كله بشامة البدعة ومُتارَكة السنّة ومنشاؤها تذلل العلماء لاز: راء وإدخال أساميهم في الخطبة رسيدين الى غرضهم الفاسد بذكر الخلفاء الأربعة وغير ثم في الخطبة الى ان معانديم ومخالفيهم من الرقصة وجد اسبيلاً إلى الضلالة تعالي لزايدة فيسبون الصحابة رضى الله عنهم اجمعين فوق منا بوهم مكان مدح أهل السنة لهم - وهذه كلها بدع فكن منكراً بقلبك وإن أفتاك المفتون، وما أحْسَن فعل عمر بن عبد العزيز حيث جَعَل مكان سبب اهل البيت الصادر من بني أمية فوق المنابر هذه الآية الشريفة إن الله يأمر بالعدل والإحسان وايتاء دى القُربى وسعى لفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، فهذه هي البديعة الحسنة بل السنة المستحسنة كما قال ابن مسعود رضى الله عنه ما راه المسلمون حَسَنَا فهو عند الله حَسَنَّ، والمراد بالمسلمين زبدتهم وعمدتهم وهم العلماء بالكتاب والسنة الانقياء عن الحرام والشبهة جعلنا الله منهم في الدنيا والآحية اهم ه وقد ذكر نا عن الشافعى انه أوجب خطبتين بينهما جلسة خفيفة دو وقع فى الايضاح ما لفظه وقد اختلف اصحابنا في الجلوس بين الخطبتين قال بعضهم يجلس باين الخطبتين جلسة خفيفة وقد روى عن ابن عباس رضى الله عنهما انه خصب خطبتين وجلس جلستين ولعله ذكر الجلسة قبل ان يخطب منتظراً لفراغ الأذان ولذلك ذكر ألجلستين والله اعلمه وفى جامع الشيخ إلى محمد يقول لايجوز الجلوس وقال لا يرفع البينا أن البابكر ولا عمر ولا عليا كانوا يجلسون وانما فعل ذلك عثمان فى أخوسِنَهُ الكِبَرَه وقال بعض معاوية موالذى احدث الجلوس ومشاهد مشايخنا بحضر موت امسون فنحن على فعلهم والله اعلم اهم وتابعه في النيل بما لفظه وهل يجلس بين الخطبتين خيفة أولا اذ لم سُو فَعْ عن أبى بكر وعمر وعلى حلوس قولان وانما احدث ذلك معا وبة وقيل عثمان حين بر اهره مال القطب الخطبة واحدة ولكن جعلها خطبتين لانه اذ ابلغ نصفها استراح قائما ساكنا وقيل يجلس بان كرهما المصنف بإشارة الى السكوت حيث عَدَّ خطبتي اهـ وفى جامع الى أحسن ما لفظه فاذا فرغ الموذن قاه الامام فخطب خطبتين بينهما جلسة لان الله قال اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله

- 470 -