الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩١طوعا كا المدينة يخطب فيها بلاسيف، ولا يجوز رفع اليدين لانه بدعة وجعله ابوالمؤثر رحمه الله مكروها ورخص في يوم عرفة، قال ولا نجبال رفع اليدين لان الله قريب عالم بذات الصدوره وفى الحديث عن عمارة بن رويبة انه رأى بشر بن مروان على المنبريرا فعايديه فقال قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ايزيد على أن يقول بيده هكذا واشار باصبعه المسبحة و قالـ لطيبي قوله يقول أى يُشيرُ عند التكلم فى خطبة بأصْبَعِهِ يخاطب الناس وينتههم على الاستماع، وحما يدل على الايتاء بخطبتين حديث ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين كان يجلس اذا صعد المنبر حتى يفرغ 5 أراه المؤذِّنُ داى قال الراوى عن ابن عمر اظن ابن عمر قال حتى يفرغ المؤذنه وقال الطيبي اى قال الراوي أظن ان ابن عمر أراد با طلاق قوله حتى يفرغ تقييك بالمؤذنِ والمعنى كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يجلس على المنبر مقد امها يفرغ المؤذن وتمام الحديث ثم يقوم فيخطب ثم يجلس ولا يتكلم ثم يقوم فيخط، وهذا الجلسة المتوسطة الخفيفة قال ابن حجر والأولى أن تكون قدر الاخلا
وظاهر قوله ولا يتكلم إطلاق السكوت عن كل شيء لكن قيده بعض قومنا بالسكوت عن غير الذكر أو الدعاء أو القراءة شراء قالت والأولى القراءة الرواية ابن حبان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في جلوسه كتاب الله قيل والأولى قراءة الاخلاص اهم ولا يضيق هذا اذ لا دليل على منعه واقتفاء أثره عليه الصلاة والسلام هو روح السُنة، ونَدِبَ فى الخطبة الأمر والنهي والوعظ بما في كلام الله تعالى من المعاني وجاز تقراءة الفاظره ولا تنتقض الصلاة برواية لقصة ونحوها أو شعر حتى يخرج مخرج اللغوكما لو ذكر قصة فاحشه او فكاهة أو إضحاكا أو شعر غزله وقيل يجما النقض بشعر مطلقًا واجيز بين واحد بلا لغو وترك التوعية بالقصص والاشعا ر احسن، وأعلاه بما في القرآن ثم الحديث ثم الأثر وانقصها درجة الأقاصيص والشعر و في الأثر قال الفضل اذا روى الخطيب رواية فلا أعرف على لناس إعادة إلا أن سعيد بن أبي بكر كان يخطب بصحار فروى قول أبي بكر رضي الله عنه الى قد وليتكم ولستُ بخير منكم ان أحسنت فاعينونى وإن أسأت فقَومونى، فأعاد محمد بن محبوب رحمه الله
الصلاة
-472 -