نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٧

478

والثاني انه مدح لان الله تعالى امتن على عباده بتعليم البيان وشبه بالحر لميل القلوب اليه، وأصل السحر الصرف والبيان يصرف القلود ويميلها الى ما يدعو إليه والثاني هو الصحيح المختارد فينبغي للخطابة الإيجان و تحرى جوامع الكلم وبالخصوص يوم النحر ولا بأس إن أطال يوم الفطر لكن من دون أن يُسهم الناس، ولا ينبغي للمذكر في مواضيع الفكر حمل الله على السامة بالأطالة الا أن يكون تعليما للشرايع وتفقيت في الدين والعلم النافع وعن جابر بن زيد رحمه الله لِلّيل حديث وللنها وحديث فا ما حديث الليل فالدعاء والرغبة والموعظة والتخويف، وأما حديث النهار فالفقه في الدين وذكرها وقعت فيه الأمة من الإختلاف والضلالة والفتنة وشرح الاسلام وبيان الحق، واغلب خطبه صلى الله عليه وسلم مبدأها الحمد لله نحمل ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا مِنْ هذِهِ اللهُ فلا مُضِل له ومَنْ يُضْلِل فلا هادى له وأشهد أن لا إله الا الله وحده لاشريك له، ومن بعض خُطبه عليه السلام بعد الحمد والثناءِ يا أنها الناس إن لكم معالم فانتهوا الى معالمكم وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، إنَّ المؤمن بين أجل قد مَضَى لا يدري ما الله صانع فيه و بين أجَلٍ قد يقى لا يدرى ما الله قاضٍ عليه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لأخوته ومن الشبيبة قبل الكبر و من الحياة قبل الموتِه والذي نفس محمد بيده ما بعد الموت مُستَعْتب ولا بعد الدنيا د ا ر إلا الجنة أو الناره وخُصَّتْ خَطب العيدين ابتداء بالتكبير وسائر الخطيب بالتحميده ويُسَن للإمام التنقل في بيته ثم يخرج الى المسجد قاصدًا إلى المنبر مقد ما يمين في صعوده فاذا استوى عليه انتظر المؤزّنا فإذا فرغ المؤذن الأخير قام وإقفاء على المنبر مبتدئا للخطية وقد أو عبنا في ذكر احكامها والله أعلم، المبحث الثالث للعلماء فى الانصات للخطبة ثلاثة اقواله الأول واجب على كل حال وحكم لا زيم من أحكام الخطبة وعليه اصحابنا وجمهور مخالفينا مالك والشافعي وأبو حنيفة وابن حنبل وجميع فقهاء الأمصاره ولهولاء ثلاثة مذاهب فى التقيت

وبرد السلام فاجازة الثورى والأوراقى وغيرهما، ومنعهما بعض و فرق آخرون بين السلام والتسمين فقالوايرة السلام ولا يتمت

والقوال

– 478 –