الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٦- 507 -
--
8. v
انه لاتخصيص اذ لا يصح التخصيص بغير دليل بل الدليل على أنّه غير مخصوص بذلك ما ثبت عن الشيخ إلى سعيد من إجازته للمسافران يصلى بالناس صلاة الجمعة برأي الإمامة وقد فَعَلَ هو ذلك فيما قيله أفيصح لهذا الاماه المصلي بالناس أن يهمل عقد صلاة الجماعة ام ينويها بصلاة من وراءة من المأمومين 5 أم ينوها بصلاة إمام غير موجود فهذا كله ظاهر البطلان واضح الفساد فلم يبق من وجه يفتح التعلق به إلا انه نوى صلاة الجمعة وكتيه اما ما للناس فكان ذلك جايزا له ولا نعلم أن أحدًا يقول بتصريح المنع فيه فيعد اختلافاً، وإذا جاز ذلك للإمام فاتي مانع من جوانه للكاموم وليس من فرق بينهما في أصل التعبد في الصلاة بالنية لها أفيصح في الحق أن يفرق بينهما بلا دليل اهم الخره وانما اتينا بهذا الأثر الرفيع عن سيدنا الخليلي رضوان الله عليه لزيادة التحقيق لتلك المعانى السابق ذكرها وحرصا منا على تحصيل بركات اثاره نفعنا الله والمسلمين بها في ديننا و دنيا نا ورحمة الله وبركاته عليه وعلى مشايخ الاستقامة أجمعين خاتمه ذكرت في كتابي جواهر الانوار وأرواح الأسرار ما لإمزيد عليه من الآثار الواردة في فضايل يوم الجمعة وما ينبغى أن يعمل فيها من الفضائل، واذكر هنا بعضها مما يليق ان يكون خاتمة للباب، قال الله تبارك وتعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشر والى الأرض وابتغوا من فضل الله الآية، ورد من طريق أنس قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال ليس لطلب دنيا ولكن عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ فى الله، وروى هذا عن ابن عباس موقوفاه وقد يحتمل قوله وابتغوا من فضل الله ان يكون معنيا به والتمسوا من فضل الله الذي بيده مفاتح خوانه لينيا كم وآخرتكم ه فان فتح الحديث عن أنس فعليه المعول والأفظاهر الآية ان ذلك رخصة من الله لعباده قالت مجاهد هي رخصة، وقالت الفتحاك هذا إذن من الله فمن شاء خرج ومن شاء جلسه وقال ابن زيد اذن الله لهم إذا فرغوا من الصلاة فقال فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل لله فقد أحالته لكم. وعن بعض السلف انه كان يُشغل نفسه بعد الجمعة بشئ من أمور الدنيا امتثالاً للآية، وعن الحسن وسعيد ابن المسيب الطلب طلب العلم، وقيل صلاة التطوع، وقوله تعالى