نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٣

14

الله عليه وسلم فقال إن الله مر كم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي الوقر وجعلها لكم فيما بين صلاة العشاء المطلوع الفجره ومنها حديث بريادة الأسلمي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الوتو حق فمن لم يوتو فليس مناه فى دائى ان الزيادة نسنج ولاتقو عنده هذه الأحاديث قوة تبلغ بها أن تكون ناسخة لتلك الأحاديث السابقة الثابتة المشهورة رجح تلك الأمان وأيضًا فانه ثبت من قوله تعالى في حديث الاسراء انه لا يبدل القول لدى وظاهره انه لا يزاد فيها ولا ينقص منها وان كان هو فى النقصان أظهـ والخبر ليس يدخله النسيره ومن بلغت عنك هذه الاخبار قوةً اعنى اخبار الزيادة تقتضى ايجاب العمل أوجب المصير الى هذه الزيادة لاستيما ان كان يرى إن الزيادة لا توجب نسخا لكن ليس هذا من رأى الى حنيفة قال أبو حنيفة الوتر واجب لقوله عليه الصلاة والسلام ان الله زاد كو صلاة الا وهى لوثره قال والزايد لا يكون الأمن جنس لمزيد عليه فيكون فرضا لكن لم يكفر جاحدة لانه ثبت بخير الواحد واحتج بحديث ابي داود باسناد صحيح لو تو حق على كل مسلم، والشافعية جعلت الصارف له عن الوجوب قوله تعالى والصلاة الوسطى ولو وجد الو تولم يتصور للصلاة وسطى وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما بعثه إلى اليمن فاعلمهم ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، وقوله صلى الله عليه وسلم الوتر حق ليس قوله حق معنى واجب في عرف الشرعه وجماع القول في الوترام اختلفوا فيه في خمسة مواضع منها في حكمه، ومنها فى صفته، ومنها في وقته، ومنها فى القنوت فيه ومنها في صلاته على الراحلة فتجعل ان شاء الله الكلام فى هذه المواضع على خمسة مباحثه وما قدمناه من اقسام المختلف فيه منه يندرج اكثرة في الخمسة المباحث المبحث الأول قد عرفت المحكم في وجوب وعدم وفي المذهب خلاف في كون فرضاً أو سُنّة واجبة أو سنة على واجبة وسبب الخلاف هو ما ذكرناه من تعارض الدلايل، قال فى النيل سن الوتر بوجوب، قال القطب وقيل بتاكيد وهو الصحيح لقوله صلى الله عليہ وسلم الوتر واجب على دونكم ه قال وأغرب من قال انه نقل، وقيل هو فرض لقوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هاى الوتر في قواد ولرواية الربيع انه صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه زاد الله عليكم صلاة وفي الوتره الجواب اندفع

514 -