الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٨الاجتهاده ولا ترجيح الألمن يعلم الحجة، ولاضمان على مخطى اجتمعت له شرايط الاجتهاد اجتهاد في نازلة فاخطأ الصواب فيهاه قيل ولو خالف اقوال الناس واستثنى المصحاته مقطوعا به لوقوع الاجتهاد حيث لا قطعه وزلة العالم لو افتى قول بلسان بلا قصد مرفوعة عند كما لو اعطى الام الثلث مع البنين، وضَمِنَ مُفت بخط عا لما به فعمل به واثم جاهل بلاضمان لان معروف بالجهله وضمن العالم بالخطأ إن انتى به لأنه غر السائل ولاضمان إن لم يخرج عن أقوال المسلمين، ولا يجوز أمَرَّ وَالِ مَنْ لا تقتة بعلمه، ولوحجر المسئول الاخذ بفتياه فليست بغتيا ولا يجوز الاخذها الالعالم صوابهاه فلو افتى العالم ثم رجع إلى غير فتواه فالأولى رأي ولا نسخ فى الرأى فاعمل بعد اجتهاده وللضعيف الرجوع الى رأي رجع اليه من قلك، ويعمل باترا الموافقين إن اعدم المفتين حتى يصح باطل الأثر وقيل حتى يبصر الأعدل، وقيلى يعمل بما وَجَدَه مؤثراً في ثلاثة كتب فصاعدا للبعد عن احتمال الغلطه ويؤخذ عن المخالفين ما طابق قواعد المذهب وبما اطمأن اليها القلب النظن صوابه ولم يخالف فيه حكم الظاهر فعند مخالفته لا حكم للسراير قلت ما طابق قواعد المذهب فهو من المذهب
فالأخذ به أخذ بالمذهب لا بقول المخالفين وانما القابل بد منهم موافق للمذهـ إذ الأصل ان الحق الذى دين الله الاسلام بايدينا فما وافقونا عليه فهم الأخذون فير عنا وما خالفونا فيه من الحق فضلا لي فارقوا الحق ولا فضل لهم علينا في تسكينا بالحق وسيرنا على محجته وأخذنا بعين ولا نحن عيال عليهم في تفسير كتاب الله ولا سُنّة نبيه عليه الصلاة والسلام ولا جميع المعارف الاسلامية بل حيث ما اغارُ وا وانجدوا في العلم النافع وجدونا وقد أحرز نا قصبات السباق والفونا بالرصيد لهم في مواحدهم و مقاصدهم و مخابئ بدعهم فليس بحمد الله مذهبنا كلاً على مذهبهم بل نحن بنعمة الله حجة الله عليهم ونحن القوام بالعدل والأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ونحن على جادة الامدا الوسط. وكذا ما اطمان اليه القلب وظن صوابه ليس في الحقيقة ماخوذا عنهم وإن قالواب وطابقونا عليه فما كان من النصوص فتحن وا يا هم اخذناه عن اصل واحد وما كان من الاجتهاديات فظهر لنا صوابر فهو فضل من الله افاضه على من شاء من عباده و رتما عرف الحق من يعمل بر و رتبا عرف من يحيد عنه و يعانده محقيقة ما عرفوا من الحق هو حجتنا عليهم فان اخذ وابر فهو رجوع منهم الى صايرنا وان رجعوا فيه عن العالم الأجمل لم يكونوا لنا قادة وانما قد وقنا الحق في الأخْذيه والمحق في الأخذ عنه ولا يضرنا رجوعهم من العلم إلى الجهل في قبولنا للحق حيث وجدنا واخذنا بد من جاء بره و ما اطمأنت اليد قلوبنا وطننا هوا به من اقوالهم فذلك لم تأخذ عنهم مجازفة ولا تناولناه تقليدًا كتقليدهم الأعمى وانما هي هداية من الله
ينصبها
- 80 -