نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٨

- 519 -

219

18

وتسليمةٍ واحدةٍ آخراً الا انه قليل ومع قلته يجوز الاقتداء به، وأنما تصلى كالمغرب تحيتان بتسليم وثلاث ركعات، أو كالظهر والعشاء أو الفجر بالفاتحة بلا سورة وأجيز بركعة واحدة أو أكثر بالفاتحة فقط لكن لا بد من قراءة الفاتحة والسورة أو بعضها معا فى الوتراهم ه قالت البيوى من صَلَى الوتوثلاثا ثم شَكٍّ فيه فيوتر بثلاث وان أوتر بواحدة الجوال على بعض القول وثلاث ركعات أفضل فى الحضَرِ والفَرِه وقالت بعض بواحدة فى السفر والله أعلم اهم وقال أبو محمد اختلف أصحابنا في صلاة الوتر فقال بعضهم يصلّى ثلانا باحرام واحد وتسليمتين وخير صاحب هذا القول فقال ان شاء وصل وإنشاء فصل، وقال آخرون الوتر واحدة بعد ركعتين، والنظر يوجب عندى إجازة الواحدة والثلاث والمصلى مخير بين فعل الواحدة والثلاث وما فعل من ذلك فقد وافق السُنّة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نقل عنه فعل الواحدة والثلاث وإنه أوتو بينجا سبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقيل هوا الله احد وهذ

يدل على أنه أوتر بثلاث ركعاتبَه ورُوِيَ عنه صلى الله عليه و انه قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة) والوتر هو المفرد فى اللغة فمن اوقعه من طريق اللغة فقد فعل ما أمِرَ به ما لا يخرج بذلك من الإجماع الا انا نختار فَعِلَ الثلاث فى الحضر ولستر لان الثواب يقع عليه اوفر لثقل مشقته على ثقل مشقة الركعة، وفعل الثلاث أقرب الى ما يخرج به المصلى من الاختلاف بين الناس، وفى الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال واذا استجمرت فأوتره وقد استجمد ثلاثة احجار في رواية ابن مسعود وغيره، واما الشافعى مجوز الاستجمار بحجر واحد اذا كان له ثلاثة أحْرُفٍ فرعم انه قد استعمل المعنى مِنَ العَدَد واتي بالاسم الذى هوا لوتزه و في الخبرات والتر كريم ومادوى عن النبي صلى الله عليه وسلم في آدابه لأصحابه التحلوا وتراً لا تزيد وا واحدة ايم و المبحث الثالث اتفق الناسُ على أن وقتَ الوِتر من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر لورود ذلك من طرقٍ شَتَّى عنه صلى الله عليه وسلم ومن أثبت ذلك حديث أبي سعيد الهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الوتر فقال الوتر قبل الصبح، واختلفوا في جواني صلاته بعد الفجر فمنعه قوم واجازه آخرون، وسبب الخلاف مُعارَضَة عمل الصحابة للأحاديث الواردة ومنها حديث أبي حذيفة العدوى