الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٤- 525 -
925
ادما بنا رحمهم الله يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وسويرة للحديث الثابت لا صلاة إلا بفاتحة وللحديث الثاني انه كان اذا انفجرا أنجو فى ركعتين الأولى بفاتحة الكتا وقل يا أيها الكافرون والثانية بقائمة الكتاب وقل هو الله احده فلا عبرة بما يقوله قومناه وسبب اختلا فهم اختلاف قراء ته صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة واختلاف ة واختلافهم في تعيين القراءة في الصلاة وذلك انه روى عنه عليه الصلام والسلام انه كان يخفف ركعتي الفجر على ما روته عايشة قالت حتى الى أقول أقرأ فيهما بأم القرآن أم لا فظاهر هذا انه كان يقرأ في ما يأة القرآن فقط ورق عنه من طريق أبي هريرة خرجه أبو داود أنه كان يقرأ فيهما يقل هو الله أحد وقل اتها الكافرونه فمن ذهب مذهب حديث عائشة اختار قراءةً أمّ ا افران فقط وَمَن ذهب مذهب الحديث الثاني اختار أم القرآن وسورة قصيرة، و من كان على إصلِهِ فى عَدَم نَعَيْنِ قِراءة فى الصلاة لقوله تعالى فاقروامِ اتَيسر من قالـ يقرأ فيهما ما أحبه وانت ترى ان حديث عايشة ليس مسقطا للسورة بعد الفاتحة غاية ما فيه الدلالة على تخفيف صلى الله عليه وسلم لهذه الصلاة فذكر تر بطريقة المبالغة فى الخفية حتى صارت الفسحة التي يقرأ فيها الفاتحة والسورة قصيرة جدا حتى شكت في كونه هل أدرك إتمام الفاتحة يصف حالة السرعة فليس هنا تصريح بانه لم يقرأ الفاتحة والسورة وشكها لا يدفع النص والتصريح في حديث قراءته السورتين مع الفاتحة، وقد تقدم فى اوّل الكتاب القول والرد في مسئلة من يدعى عَدَمَ لَعَينِ سورة مع الفاتحة فالحق ما ذهب اليد اصحابنا من قراءة الفاتحة وسورة فى يكتا الركعنين واختيا السورتين المسميتين في الحديث والله اعلم المبحث الثانى اختلفوا فى صفة القراءة المستحبة فيهما فذهب صحابنا و وافقهم مالك والشافعي وأكثر العلماء إلى إسرار القراءة فيها لكن أوجبه اصحابنا واستحبه الباقون وذهب قوم إلى أن المستحب فيهما الجهره وذهب قوم إلى التخييره وسبب الاختلاف تعارض مفهوم الاثار وذلك أن حديث عائشة المتقدم المفري من ظاهرة أنه عليه الصلاة والسلام يقرأ فيهما يراً ولولا ذلك لم تشك عايشة هل قرأ فيهما بأم القرآن أم لاه وظاهر ماد وي ابوفيرة انه كان يقا فيهما بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أن قراء ته عليه السلام فيهما كانت جهرا ولولا ذلك ما علم وهو يرة ما كان يقرا به ماه فمن ذهب مذهب الترجيح بين هذين الأثرين فال اما اختيار يوان، وجع حدينا أبي هريرة واما باختيار الإسرادان رجع حديث عائشة، ران ذهب