الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥١132
911
صلى الله عليه وسلم صلى قريباً منه ركعتين خفيفتين ثم سمعه يقول وهو جالس اللهم رب جبريل واسرافيل وميكائيل ومُحَمد النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من النار ثلاث مرات، وروينا فيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال من قال صبيحة يوم الجمعة قبلَ صَلاةِ الغدا استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب اليه ثلاث مراتٍ غفر الله تعالى ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحراه، وازبد البحركناية عن الكثرة والذنوب المكفرة بالطاعات هي الصغايرا المتعلقة بحقوق الله وكذا الكتات المتعلقة بحقوقه جل ثناؤه ما لم يكن إصدار فلا كفارة مع إصراره وخف الجمعة بهذا الاستغفار الجليل لعظم شرفها فلو جمع هذا الاستغفار مع الاستجارة كان حَسَنًا جدًا ومن أرادا الزيادة على الثلاث لم يضيق عليه لكن اتباء المسنون أولى وتخبر أن هناتسن المبادرة والاتصال فالأليق اقتفاء المأثور وليس فوق اختياره صلّى الله عليه وسلم اختيار ونزك المتابعة سلب للبركة وبدعة فى السنة، وحكم هاتين الركعتين في البدل كمكم كعنى الفجره وأصل المبادرة اليهما فعله صلى الله عليه وسلم وحديث حذيفة رضي الله عنه كان يقول صلى الله عليه وسلم عملوا الركعتين بعد المغرب فانهما ترفعان مع المكتوبة، ويحتمل كون المراد بالتعميل التخفيه فيهما ولا مانع من الجمع، ومعنى دفعهما مع المكتوبة أى ترفعهما ملائكة النها ولات السئ توابع الفروض ومكملات لها في وقت الفرض، وأمنا الراتبتان بعد الظهر ركعتان و بين فرض العشاء والوتر ركعتان فقد وردت الآثار عنه صلى الله عليه وسلم انه كان مواظبا عليهما فعن عبد الله بن شقيق قال سألت عايشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوع، فقالت كان يصلى في بيتى قبل الظهر أربعًا ثم يخرج فيصلى بالناس ثم يدخل فيُصَلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلى ركعتين ثم يُصَلى بالناس العشاء ويدخل بيتى فيصلى ركعتين، وكان يصلى من الليل تسع ركعات فيهنَّ الوتر وكان يصلى بلاطويلا قابًا وليلا طويلا قاعدًا وكان إذا قرا و هو قايم ركع وسجد هو قايم وكان إذا قرأ ما عداد كع وسجد وهو قاعد وكان اذا طلع الفجره رکعتين، رواه مسلمه و زاد آبود او د ثم يخرج فيصلي بالناس صلا
الفجرة وسيأتى فى فصل النوافل زيادة إيضاح والله أعلم الله فصل صلاة الفُحَى سُبحة الصحى بعد ارتفاع الشمس قيد رمج المقبل
- 532 -