نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٢

الى قبل النصف، وَوَردَ صَلاة الأوابين اذا أرمضَ الفصال أى ذلك وقت الأفضلية لهاه وأقلها ركعتان واكثرها اثنتا عشر لم يرد في خبر زيادة عليها بل فتح أنه صلى الله عليه وسلم صلاها ثمان ركعات في بيت ام هاني بمكة عام الفتحة وقول الصايغي أن لاغاية لها محدودة ليس بشئ إلا إن امراد بالرواية

رواية عن بعض الفقهاء على أنها قولاً له، والصلاة وان كانت خير موضوع تنقل المشروع ه ولها فضايل زايدة على سائر النوافل ومصليها مُصِيب لصلاة داود عليه السلام والمنيبين لله أقول الكلام على صلاة ا نوز عد الى مسائل المسئلة الأولى شيحة الضحى بختم السين وسكون الباء الموحدة بعد هإ حاء مهملة هي صلاة الضحى والسبحة التسييم وهو تنزيه الله تعالى وأصلُهُ المَر السريع في عبادة الله تعالى وجعل ذلك فى فعل الخير كما جُعِل الأبعاد في الله فقيل أبعده الله وجُعِلَ التسبيح عاما فى العبادات قولا كان أو فعلاً اوِنِيّة قال تعالى فلولا انه كان مر المستحين فيير بالمصلين والأولى حمله على الثلاثة، واصل تسمية هذه الصلاة بسبحة الضحى حديث عايشة رضى الله عنها قالت ما رأيت رسول اللهِ صَلّى الله عليه وسلم يصلى سُحَة الضُّحَى قِط وإلى لأستحها وان

كان يرسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يجت أَنْ يُعْمَلَ حشية يعلم به الناس فيفرض عليهم ه وحديث أم هاني بنت أبي طالب من طريق عبد

ور

بن الحرث بن نوفل قال سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يجبر فى ان رسول الله صلى الله عليه وسلَّم سَبَّحَ سُحِةَ الضُحى فلم أجد أحدًا عِدثنى ذلات غير إن إم هاني بنت أبي طالب أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعد ما أرتفع النهار يوم الفتح فأتى بثوب فستر عليه فاغتسل ثم قام فركع ثمان ركعات لا أدرى اقيامه فيها أطول أم ركو ام سجوده كل ذلك من متقارب قالت فلم أره سبحها قبل ولا بعد رواه مسلم، وتسمَّى ايضًا شَفْعَة الفيـ ير وى نفتح الشين المعجمة المثلثة ويفتها لغرفةٍ وعُرفة أى مِن الشفع بمعنى الزوج قاله واصله من قوله صلى الله عليه وسلم مَنْ حافظ على شفعة الضحى له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحرة وصلاة الضحى المرادصلاة وقتِ الضحى والصحى يفتم الضاد المعجمة هو صَدْ و النهار حين ترتفع الشمس وتلقى شعاعباره والتقدير صلاة وقت الضحى والظاهرات إضافة الصلاة إلى الضحى يعنى فى كصلاة الليل وصلاة النهار فلاحاجة

– 533 –

-

-