نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٥

436

أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يُسمح له فيها بالغُدُةِ والآمال رجال قبل وكانت صلاة الانبياء قبل مُحَمّدٍ صَلواتُ الله عليهم قال الله تعالى مخبرا عن داود انا سخونا الجباك يبحن معه بالعشى والإشراق فابقى الله من ذلك في دين محمد العصير صلاة العشتي ونسخ صلاة الأشراق وفعل صلاة الضحى عن عايشة وأبي ذر وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والفتحاك وابن مجازه وماصح عن ابن عمرانه قال فى الضحى هي بدعة محمود على أن صلاتها في المسجد والتظاهر بها كما كانوا يفعلونه بدعة لا أن أصلها فى البيوت ونحوها مذموم 5 أو يقال قوله بدعة أى المواظبة عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يواظب عليها خشية أن تفرض وهذا في حقه صلى الله عليه وسلّم وقد ثبت ندب المحافظة في حق غيره بحديث أبى الرداء وأبى ذيره ويقال ابن عمر لم يبلغه فعل النبي صلى الله عليه وسلم وامرة بها ومهما كان فجمهور العلماء على استحبابهاه والظاهر أن الذين فقل هذا كا بن عمر وابن مسعود انه توقف وانهم لا يروها بدعة مذمومة بل هي بدعة محمودة لان الصلاة خير موضوع وليس فيها ابتداع أمر ينكره الله الا ترى إلى نفى عايشة رؤيتها له صلى الله عليه وسلم يُصَلى الضحى ثمَّ عَقِبَتْ النفى بإثبات تسبيم ها هم اياها به ثم ان ابن عمر جاء عن فى رواية أنه سئل عنها فقال بدعة و نعمت البدعة وانه كان لا يصليها وإذا راهم يصلونها قال ما أحد ما أحدثوا سُبحَتَهُم هذهه واذا كان كذلك فقد حصل الإجماع على استمعنا وانما الخلاف في مأخذها هل سُنّة مخصوصة لها كسائر السنن المخصوص أو من عمومات استحباب الصلاة فتوقف هذا القابل الثاني فى إثبات هذا الاسم الخاص لها والله أعلمه وهل المواظبة عليها أفضل أو فعلها في وقت وتركها في وقت الظاهر المواظبة لقوله صلى الله عليه وسلم أ الى الله ما دام عليه صاحبه وان قله وعن ابى هريرة أوصاني خليلى شلالات لا أدعين حتى أموت صوم ثلاثة أيامٍ مِن كُلِّ شهر وصلاة الفُحَى ونومٍ على وتره وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم مَنْ حافظ على سُنْةِ الضحى غفرت له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحره وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يترك صلاة الضحى فى سَفَر ولا غيره، وقال فريق من قومنا ان الافضل صلاتها وقتًا وتركها آخره ولعلهم اس استند واالى دواية عكرمة لما سئل عن صلاة ابن عباس الضحى فقال كان يصليها اليوم ويدعها العشره وعن النعى كانوا يصلون الفحى ويدعون ويكرهون أن

وه

1164

العمل

أن يديموها

- 536 -