الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٦-537 -
يديوها مثل المكتوبة شاهِدُه قول عايشة أنه صلى الله عليه وسلّم لم يكن يصلى الفجي الا أن يحى مِنْ مغيبه، وقوي عبد الرحمن ابن أبي ليلى ما أخبار أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلّم يصلّى الضُّحى إلا أمّ هانيه وحد
أبى سعيد الخدرى كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلى ال نقول لا يدعها ويدعها حتى نقول لا يصليهاه واجيب عن هذه الأما بحديث عايشة أنه صلى (1) عليه وسلم كان يترك العمل وإِنه لَيُحِتُ أن يعمله مخافة ان يستَن به الناس فيفرض عليهم وقد ارتفع الوحى واستقرا الشرع واستمال الزَّيْدُ والنقص في الدين فينبغى المواظبة عليهاه واشتهر
، لا
عينا
بين العوام المحجوبين عن الحقايق أن من صلى الضحى تم قطعهاء فصار كثير من الناس لا يصلونها خوفًا مِنَ العَمَره وليس لهذا أصلا البتة لا من السنة ولا مِن قول أحد من الصحابة ولا من التابعين ومن بعدهم اِنْ هي الأحما ألقاه الشيطان على لسِنَةِ العَوَامِ ليتركوا صلاة الضحى
دايماً ليفوتهم بذلك الفضل الكبير والخير الكثيره وكيف لا تكود سبحة الصحى خيراً كثيراً وركعناها تقومان عن سائر التسبيح والتكبير التهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما ثبت من حديث ابى در ريُصبح على كل سلامي من أحد كم صَدَقَةً فكل تسبيحةِ صَدَقَةٍ يدة صدقة وكلّ تهليلة صَدَقة وكل تكبيرة صَدَقَة وأمرًا بالمعروف صَدَقة ونهى عن المنكر صَدَقَة ويجزء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحي، وحاصل ما يجاب به عن حديث عائشة المتقدم ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يُسَبِّحُ سُبْعَةُ الضُحى قط واتى لاتجها تضعيف النفى المعارضة الأحاديث الصحيحة له بصلاته صلى الله عليه وسلّم الضحى وتوصيته بها والمثبت مُقَدَّم على النا فيه وجمل حديث عائشة على المداومة أو على دويتها أو على عِدَدِ الركعات أو على إعلانها أو على الجماعة فيهاه فهذ ستة أجوبة، أولها أشاراليه لطبري وضعف بان حديث النفى ثابت فى المصححين وفي صحيح الربيع رحمه الله ورُواتُه أعلام حُفاظ لا يتطرق احتمال الخاللِ إِليهم، والجن الثاني اختاره البيهقى وحكاه النووي في الخلاصة وصاحب الإكمال لكن بصيغة التمريض ولم يَرْتَضِهِ، والثالث أشار اليها القاضي عياض والنووي في شرح مسلم، والرابع أشار اليها القاضي كذلك والخامس ذكره ابن بطاله والسادس ذكره القرطبي. ويؤيد الجواب الخامس