الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣رضي الله عنهم وفي رجال آخرين فهل كرناه أحد من المسانج الذين هم من أهل العلم لم أعلم أحدا منهم وعند هَذَا سَالَ القلم بهذه الأبيات السنة المتواضعة وان لم تكن عند اهل الفن شيئًا.
أبا مسلم هَل مَن يَد الثغرة من العلم قد ما كنت فيها مصدرا أبا مسلم من اللمعارف مطلقا يعبر عنها بالمراشد للورى أبا مسلم من للبيان يصونه قلايد در حيرت من تبصرا انا مسلم من للقوافي إذا أنت ومن ذا الذي يعلو بها فيك منبرا أبا مسلما ديتَ للحق واجب وايقظت للإسلام من سِنَةِ الكرى أبا مسلم رصعت تاريخك الذي عرفت به درا نضيدًا وَجَوهَرًا
سالم بن حمود
١٣ / ١٬٧١٤
الأصل المصوَّر ٧٣ م.ب.