الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠-
82 -
82
من المتفقهة فتقطعت بكل منهم السبل فظل يخبط في المجاهل بجهله، وقد يتزيّا بالهوى غير اهله، وربما رزق الصدفة فوافق جليَّاه وان كان صدره من حقايق شروط الاستنباط خليَّاه وربّما عَن نَهُ شَروط صحة القياس، فَضَلَّ واصل الناس، فان اصاب فما عن بَصَرٍ ولا درايده وإن اخطأ فنتيجة الجهل الغواية حتى يقيض الله لاحكامه سلطانا نصيراه ويجعله لزيف الخطانا قدا بصيراه وهنالك تجرى مياه الاحكام في مجاريها حيث أخذ القوس باديهاه فيرتي المتلاعب باحكام الدين بمشا قصه، ويظهر على مناقصه 5 اهره من ثم ان القياس الصحيح على وحفى، فالجلى هو الظاهر الذي لا يحتاج الى تدقيق نظر كقياس الأمة على العبد فى احكام الرقه والخفى هو المسمى بقياس الشبه لكثرة الاشباه فيه وبها كثر اختلاف العلماء فيه يصف فريق بصفةٍ وفريق أخر بصفة أخرى ولهذا نَا الخلاف في الفروع، وقد يجى الخلاف من جهةٍ صِحَةِ الخَبَرِ مع بعضٍ وعَدَمِها مع آخرين، ويحى مع تعارض الدلايل فيختلف الترجيح، وحيث القطع بود ه العلة في الفرع ثبت القطع به، وإن كانت العِلة طنية ثبتِ الطَن، وقد انكر بعض القياس لقول ابن عباس الا في عِلةٍ منصوص عليه كعلة تحريم الربا وقولهم عصر القياس على ملة ما ورد به النص رجوع منهم إلى القول بالقياس فى غير المنصوص عليه، وحكموا العادة في اشياء كما حكموا الاستقراءة قلت الدلايل الشرعية ار بعد هى الكتاب والسنة والإجماع والقياس خامسها الاستدلال وهو ما ليس نض ولا اجماع ولا قياس والمراد بد طلب الدليل مالم تأت به الدلايل الأربع فمن ذلك الاستدلال باستصحاب الاصل وهو عبارة عن إبقاء ما كان على اصوله التي كان عليها من وجود او عدم او نحوهما ما لم يرد دليل ينقله عن حكم أصله إلى حكم اخر ه ومنه قياس العكس وهو اثبات نقيض حكم شَيْ لصَدِ ذلك الشي لِتَعاكي كما في حاياتي نا شهوته
ا كان عليه وذي فقد فيه الحديث عون فيها اجر قال ارايتم لو وضعها في حرام
حكم وضع الشهوة الحلال وضعها في الحرام فوضعها فيه موجب الوزر و وضعها في الحلال موجب للأخر ه ومنه الاستقراء وهو عبارة عن تتبع افراد الجنس في حكم من الاحكام فاذا وجد ذلك الحكم شاملاً لكل فرد من افراد ذلك الجنس قطعَ بذلك الحكم على الجنس تماماً وهوا ما كامل واما نا قص. فالكامل ان يستقرئ ومعناه يتتبع المستدل جميع افراد الجنس بحيث لا يشذ عن فرد من افراده غير الصورة المطلوب الحكم عليها فيحكم ان حكم تلك الصورة لحكم ساير اخواتها من أفراد الجنس كما لو اردنا بحرة هل هي ناميتز ام لا وحيث علمنا وحكمنا ان النوع النباتي كله من الجنس النامي حكمنا