نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٧

،،

ما روى عن عايشة انها كانت تعلق على نفسها الباب ثم تصلى الضحى، وقول مسروق كنا نقرأ فى المسجد فنيقى ابعد قيام ابنِ مسعود ثم تقوم فتصلي الضحى فبلغ ابن مسعود ذلك فقال المتحمّلوا عباد الله ما لم يحملهم لله إن كنتم لابد فاعلين ففى نيوتكم، وكان أبو مجلز يصلى الضحى في بيته، وكان مذهب السلف الاستتار بها وترك إظهارها للعامة لئلا بروها واجبة، المسئلة الثالثة ثبت بالسنة والإجماع ان اقلها ركعتان، واختلف فى أكثرها محكى النووي في شرح المهذب عن اكثر الشافعية ان اكثرها ثمان وعليه الحنابلة، وجزم بعض الشافعية بأن اكثرها اثنتا عشرة ركعة ونحن نقول به للحديث عن أبي ذر رفعه إن صليت دكعتين لم تكتب من الغافلين وان صليتها أثر بعًا كتبت من المحسنين وإن صليتها ستا كتبت من القانتين وإِن صليتها ثمانيا كتبت من الفايزين وان صليتها عشراً ليكتب لك ذلك اليوم ذنب واد صليتها ثنتى عشرة بنى الله لك بينا فى الجنة، فترى في هذا المحمدي زيادة عما فى حديث أم هائى فاختة بنت أبي طالب والزيادة من لثقة مقبولة، لكن حديث أبي ذر هذا قال البيهقى في إسناده نظر مشيرا الى ضعفه به وذكرا بوحاتم الرازى انه دوى عن أبي ذرٍ أبي الدرداء قيل له أيها أشبه قال جميعًا مضطربان ليس له فى في الرواية معنى، وقال المنذرى حديث الى الدرداء رجاله ثقات ولفظه في الكبير عند الطبراني من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى بعا كتب من العابدين ومن صلى سَنا كفى ذلك اليوم ومن صلى ثمانيا كتب من القانتين ومن صلى اثنتى عشرة بنى الله له بيتا فى الجنّة، وروى الترمذى فى العمل المفرد من طريق يونس بن بكير عن أبى اسحاق حدثنى موسى بن خلاف بن أنس عن عمه ثمامة بن أنس عن النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة وقاله سالت محمداً فقال هذا حديث يونس بن بكير ولم يُعرف من حديث غيره، قال الروياني من الشافعية اكثرها اثنتا عشرة ركعة وكل ما زاد كان أفضل وقالت الحليق منهم لأمرُ فى مقدارها إلى المصلى كساير التطوع، وبذلك قال بعض لسلف و قالت محمد بن جرير الطبرى بعد ما ذكر اختلاف الآثار في

ذلك

- 538 -