الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٠-541 -
541
ه
لي أسقط الفى فاذا قلت نعم قام قبة وكان أبو سلمة لا يصلي الضحى حتى تميل الشمس، ولعل هذه الميلولة هو عبارة عن ميلها ساعدة عن سمتِ العين الى سمت الراس مقادِبَةً للتوسط ولا فلا يمكن أن يُرادها الزوال لأن ذلك وقت الظهر ولا يحتمل غير ذلك والله أعلم هو المسئلة الخامسة وردت في فضل صلاة الضحى عدة احاديث فعن ابن عمر عنه صلى الله عليہ وسلم من صلى الصحى وصاه ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في سفر ولا حضر كتب له أجر شهيد ح من صلى الضحى وقبل الأولى أربعًا بُني له بيت فى الجنة - من صلى الفُحَى عشر ركعات بنى له بيت في الجنّة ح إِنَّ في الجنة بابا يقات له باب الضحى فاذا كان يوم القيامة نادى مناد اين الذين کا نوايديو صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه برحمة الله تعالاح من جلس في مُصَلاه حتى يُصَلّى الضحى غفر له ذنبه وإن كان مثل زبد البحر من حافظ على سنة الضحى غفرت له ذنوبُهُ وإِن كانت مثل زبد البحر ح من صلى الصبح في جماعة ثم مكث حتى يُسمَ سُحَةَ الضُّحى كان له كأجو في ج ومعتمر تام له حجه وعمرته، وفي لفظا ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام ركع ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة، وفي لفظ حرمه الله على الناران تلفحه، وفى رواية ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات المتمس جلده النائح من صلى المجو فقعد في مقعاء فلم يلغ بشى من امر الدنيا يذكر الله عز وجل حتى يصلى الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، واختير فى ركعتى الاشراق بعد الحمد الاخلاص مثلثره قال محمد بن كعب القرظي من قرأ في سبيحة الضحى قل هو. الله أحد عشر مرات بنى له بيت في الجنة، واختار جماعة صلاة الضحى اثنتى عشرة ركعة في كل منها بعد الفاتحة الاخلاص ثلاثا ح عقبة بن عامر أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلى الضحى بور منها والشمس وضحاها والفحى اهم ه ص
فصل صلاة العيد
ه
صلاة العيد ركعتان تُصليان بتكبير ضحَى أَول يومٍ مِن شَوّال وهى صلاة عيد الفطره وضُحى اليوم العاشر من ذى الحجة وهى صلاة عيد الأضحى فيخرج لها الأمام والناس إلى المصلى فيجهر بالحمد وما تيتر بعد لتكبير، وهل هو سبع تكبيرات أو تسع او احدى عشرة أو ثلاث عشر وهو