نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦١

942

9

فيسجد

المعمول به وذلك أن يكبر بعد الأحرام خمسا فيقر أثم يركع فيرفع في جد وفي الركعة الثانية يكبر بعد القراءة خمسًا وبعد الرفع من الركوع السميع يكبر ثلا تاثم بسيجده وعن منير رحمه الله لا يبدل التكبير فاته مع الأمام ه فاذا اسلم انتصب مقابلاً للناس فيفتح الخطية بالتكبير والثناء على الله فالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم يأمرُ ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلّم وبعظ بما تعتر من الموعظة ويبين في الفطر معاني الفطرة وفي الأضحى معانى احكام الضحايا، وهل الخطبة لازمة أم لا قولان ويخطب محو ذكره وعبد باذن مولاه والا اعاد وها إذ لا تقوم طاعة باتم بها اقول احكام هذا الفصل، وما ينبغى من الكلام فيه و فافا وخلافا واحدًا ورداً بتوفيقا بتوفيق الله ومشيئته نفصله في مسائل المسئلة الأولى العيد ما يعا ودمرةً بعد أخرى وحقر في الشريعة بيوم الفطر ويوه النحره ولما كان ذلك اليوم مجعولاً للسلام فى الشريعة نائبه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أيام أكل وشرب وبعال سار يستعمل العيد فى كل يوم فيه مسيرة وعلى ذلك قوله تعالى أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدان والعيد كُل حالة تعاود الانسان والفطر بكسر الفاء ترك السوم يقال فَطَرْتُه وأفطرت وأفطر هوه وينتهي أول يوم من شوال يوم الفطو لانه اليوم الذى يترك فيه الصوم نده ضيف اليوم الى ما يقع فيه كيوم الحج ويوم النحره والاء نفتح الهمزة والقصير جمع اصحابة والأضحية الحرة ويكسر و بتشديد الياء على ما في الأصول المصححة ه واما قودا و وتخفيفها نحتاج الى نقل مريح أو دليل صحيح، و في الأضحية أربع لغات وهى اسم للمذبوح يوم البحر الأولى والثانية أضحية واضحيّة بفتم الهمزة وكسرها وجمعها. ة أضاحي بالتشديد والتخفيف، والثالثة فيحيّة وجمعها ضحاياه والرا نحاة بفتح الهمزة والجمع أضحى كأرطاة وأرطى وبما سمى بوه لا نحى، وقيل لأن الأضحية تفعل في الضحى، وفى الأضحى لغتان التذكير لغة قيس والثانيث لغة تميم وهو منصرفه وقبل الأنتج ما يذج يوما النحو على وجد القربة وبديتي يوم الاضحيه ويقال فتحي بكبسي أو غيره إذا ذجه وقت الضحى من أيام الأضحى ثم كثر حتى قبل ذلك ولو ذبح آخر النهار وقال الراغب تسمية حقا في الشرع لقوله عليه الصلاة والسلام من ذبح قبل صلاتنا هذه فليعداه آئي ومعلوم أن

و

مي

بعد

سلاة

-

- 542 -