الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٤- 545 -
-
مع أن ما أخذه ألتابعون عن سلفهم الصحابة رضى الله عنهم لا يحيص بناء عن التوقيف وان المدير فعوة إلى الشارع صلوات الله وسلامه عليه فمثله لا يكون عن رايها ثم وجدت في الاتحاف لمرتضى الزبيدي وهو شرح احياء علوم الدين ما نصه، واحتج أبو حنيفة ومن وافقه بحديث عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن أبى عايشة جليس لا لى هريرة ان سعيد بن العاص سال ابا موسى وحذيفة كيف كان رسولُ الله سلّى الله عليه وسلم يكبر فى الانتحى والفطر فقال أبو موسى كان يكبر أربعا تكبيرة على الجنايز فقال حذيفة صدق فقال أبو موسى كذلك كنت اكبر في البصرة حيث كنت عليهم 5 أخرجه ابوداود والبيع ورواه أبو بكر بن أبي شيبة فى المصنف عن زيد بن حباب حد ثنا عبد لرحمن بن ثوبان فساقه مثلة ومزاد قال أبوعا بيشة وأنا حاضر ذلك فما نسيت، قوله أربعا كا لتكبير على الجنازة وقد تكلم البيهقى على هذا الحديث فقال خولف راويه في موضعين في رفعه وفي جواب إلى موسى والمشهوراتهم أسند وه الى ابن مسعود فافتاهم بذلك ولد بسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم كذار واه السبيعي عن عبد الله بن موسى أو ابن أبي موسى إن سعيد بن العاص أرسل الجر وعبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان ضعفه ابن معين اه قلت هذا قد أخرجه ابوداو كما أخرجه البيهقي أو لا وسكت عن وسكون تحسين منه كما علم من شطره وكذا سكت عليه المنذيرى فى مختصره ومذهب المحققين ان الحكم للواقع لانه زاده واما جواب ابى موسى فيحتمل الله تأدب مع ابن مسعود فأسند الامر اليه مرة وكان عنده فيه حديث عن النبى صلى الله عليه وسلم فاذكره مرة أخرى، وعبد الرحمن بن ثابت اختلف على ابن معين فيه قال صاحب الكمال قال عباس ما ذكره ابن معين الاخيره وفى رواية ليس به بأسه وقال ابن
وقال ملي راه پليس به بأس به وقال سقيم حلب
حاتم وقال المونى وثقه رحيم وغيره وغيره 5 وأخرج أبو بكر بن إلى شيبة حدثنا هشيم عن ابن عون عن مكحول قال أخبرني من شهد سعيد بن العاص أرسل إلى أربعة نفر من أصحاب الشجرة فسألهم عن التكبير في العيد فقالوا ثمان تكبيرات قال فذكرت ذلك لابن سير اين فقال صدق ولكن أغفل تكبيرة فاتحدا الكتاب قلت وهذا المجهول الذى في هذا