نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٩

الاتفاق ولا أعلم في قول أنها بنا خدا أن يرجع من حيث خرج ولا من غيره من صلاة العيد ولا يبين لي في ذلك فرق إلا أن يكون فى ذلك مُعْني لا يحفظ ذكره اهر المبحث الرابع عشر قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قيل كنا نلعب فيهما فى الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبد لكم بمما خيرا منهما يوم الاضحي ويوم الفطره واختلف قول اسما بنا رحمهم الله في حلمها مذهب فريق منهم الامام أبو إسحاق إلى أنها فرض كفاية، وذهب الباقون المانها سنة مؤكدة، وفى القواعد فى سنة مؤكدة معمول بها على الكفاية وقالت أبو قحطان سُنّة فى الأمصار والقرى والجماعة ولا ينبغى أن تترك ولو اجتمع قوم من اهل الإبصار على تركها لكانوا قد تركوا أمراً واجبا يا ثمون به، ولو تركه واحد أو جماعة بعد أن يقوم به غير هم وجونا أن لا يكونوا ما ثومين، وهو من الواجب الذي يكفى فيه بعضُ عن بعض ه قال القطب فى مختصر الوضع صلاة العيد بن سُنَة مؤكدة على كل أحد من أهل القرى والأمصار بدليل أنه صلى الله عليه وسلّم أمر بخروج الناس اليها حق العوائق من الخدوره واستثنوا أهلَ مِنى فانه يستحب في حقهم أن يصلى كل واحد منهم قبل الذبح ركعتين لنفسه فرادى، وقيل سنة مؤكدة على الكفاية الرد والدليل على وجوبها إشارة التنزيل العزيز ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هذا كمره وقوله تعالى فصل لربك وانحوه فان في الأول إشارة إلى صلاة عيد الفطر وفي الثاني اشارة الى عبد النحر وقوله تعالى قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى قالوا انها صدقة الفطر وذكر البسيوى فى أنها أعنى الآية في صدقة الفطر حد يثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقايلون منا بوجوبها وافقهم الخفية عليه ا قالوا صلاة العيدين واجبة على من تجب عليه الجمعة نصا عن أبى حنيفة ونقل ابن هبيرة منهم في الصاج رواية ثانية عن أبي حنيفة باتها سنة، وكذلك سماها محمد بن الحسن صاحب ابي حنيفة سنة حيث قال في جامعه الصغير عيد ان اجتمعا في يوم واحد الأول سنة والثاني فريضة ولا يتك واحد منها لكونها وجبت بالسنة فاخبر بعدم الترك قالوا والإخباري في عبارات الايمة والمشايخ بذلك يفيدا الوجوب قالو! والسنة ما ثبت بالنقل المستفيض عنه صلى الله عليه وسلم أنه واظب عليهما من غير توك وهو دليل الوجوب، وكذا عمل الخلفاء

الراشدين

– 560 –