الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٥466
وأن يبكر للخروج ويقدم صلاة الغداة بعد الفجر ليتأهب للبروز وأن يخرج الى الجبانة ما شبا لاته صلى الله عليه وسلم لم يركب في عيد ولا جنازة ولاباد يوكوبه راجعاه وكان صلى الله عليه وسلم اذا خرج من طريق رجع من طريق
اخره وهو صلى الله عليه وسلم أعلم بوجه الحكمة في ذلك فَيَكُومَ النَّاسِي
به
ت
وتستحب يومئذ مبادلة التهانى بمثل أن يقال تقبل الله منا ومنكم أوما كان من عبادات التهنئة والدعاء والمصافحة. ويستمت في الفطر أن بطع الفطران قبل الخروج اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم بما وَجَدَ من طعامٍ ويستحب ان يكون حلوا لانه كان عليه الصلاة والسلام الإيغدويو الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتو أرواه البخاريه ولا ياكل في الأضحى حتى يرجع ه قال ه قال النووى ويُستحب أن يكون المأكول تمرا ان امكن دوعن انس دفعه كان تفطر يوم الفطور على تمرات ثم يغدُوه وعن الحوث عن على قال أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج إلى المصلى، وعن ابن عباس قال ان من السنة أن لا تخرج يوم الفطر حتى تطعمه وعن أبى حسين قال غدا مع معاوية بن سويد بن مقرن يوم فطر فقلت له يا أبا سويد هل طعمت شيئاً قبل أن تَعْدُو قالى لعقت لعقة من عَسَل، وعن ابن علية عن يحيى ابن أبى اسحق قال اتيت صفوان من محوز يوم فطر فقعدت على باب حتى خرج على فقال لي كالمعتذرانه كان يؤمر فى هذا اليوم أن يصيب الرجل من غدائه قبل ان يعْدُو وإنى أصبتُ شيئا فذاك الذى جَلَسَنى وأما الآخرفاته يو خو غداء لا حتى يرجع ه وكان ابن سيرين يؤتى في العيدين بفالوذج فكان يأكل منه قبل أن يغدوه وعن عبد الله بن شداد انه مر على بقال يوم عيد فاخذ من قلة فاكلهاه وعن الشعبي قال من السنة أن يطعم يوم الفطر قبل أن يغدُو ويؤخر الطعام يوم النحر وعن أم الدرداء قالت كُل قبل ان تعد ويوم الفطر ولو تمرة، وعن السابب بن يزيد قال مضت السنة ان تاكل قبل أن تعد ويوم الفطر وعن مجاهد مثل ذلك، وعن ابراهيم انه بلغه أن تميم بن سلمة خرج ه بم يوه الفطر ومعه صاحب له فقال لصاحبه هل طَعِمتَ شيئا قا إلا فشى تميم الى بقال فساله تمرة أو غير ذ لان فعل فاعطاه صاحبه فأكلمه فقال ابراهيم بمشاه الى رجل سأله أشدّ عليه من تركه الطعام لوتر که ه وقد روى عن جماعة من التابعين مثل ذلك، ولهذا استحب اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم و با صحابہ و تابعيهم يضي الله عنهم
-566 -