نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٧

فرس له يَسْعَى ونحن حوله وهو يتو قَصُ به أى يُيْبُ ويُقارب الخطو. وروى أبو قتيبة عن الجراح عن سماك عن جابر بن سمرة انه صلى الله عليه وسلم تبع جنائة ابن ابى الدحداح ما شيئا ورجع على فرس اهه ستحب إحياء ليلة العيد بالعبادة وأفضلها الصلاة، وتحصل فضيل معْظَمِ الليله وقيل ولو ساعة، ونقل ما يؤيده عن جماعة من خيل المدينة، وعن ابي عباسي إن إحياء ليلة العيد أن تُصَلّى العشاء في جماعة ويعزم أن يصلى الصبح في جماعة، وهذا إن فتح عند مرضى الله عنه فهو نوع من أشرف انواع الاحياء ولعله ذكره رضى الله عنه في معرض الترغيب في حق العاجز عن قيام الليل والا فقد وردت أحاديث في فضل إحياء ليلتى الفطر والنحو منها ما خوجد الطبرانى من حديث عبادة بن الصامتِ مَنْ أجياليلة الفِطرِ وليلة الأضحى ديميت قلبه يوم تموت القلوب، ومنها ما خوجه الحسن بن سفيان عن ابن كردوس عن أبيه من أحيا ليلى العيد وليلة النصف من شعبان طريت قلبه يوم تموت القلوب، واخرج الديلمى وابن عساكو إبن النجار من حديث مَعَاذِ مَنْ أحيا الليالى الأربع وجبت له الجنتر ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحو وليلة الفطره اورد هذه الأحاديث السيوطى فى الجامعينِ، وفى كلّ منها كلامه أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه أيضا الْحَسَنِ بن سفيان وفى سَنَدِه بشر بن افع منهم بالوضع، وفى سند الطبراني عمر بن هارون رافع. لبلخي ضعيف لما قال ابن حجر وقد خولف في صحابيه وفى دفعه واخرجه ابن ماجد من حديث بقية عن ابى أمامة بلفظ مَن قام ليلَتَى العبد لله محتسبا الميت قلبه حين تموت القلوب، وتقيم صدوق لكنه كثيرا لتدليس وقد رواه بالعنعنة ورواه ابن شاهين بسند فيه ضعيف ومجهوله واما حديث معاذ فهو غريب وعبد الرحيم بن زيد العمى راويه متروكه وقيل كذابه وقد استدل النووي في اذكاره باستحان الاحياء بحديث عبادة من الصامت قال فانه وإن كان ضعيفا لكن احاديث الفضايل يسامح فيها والله أعلم، وعلى فرض عدم صحة الأحاديث فالليلتان عظيمتان اشار الوحى إلى إحياء ليلة الفطر بقوله تعالى ولتكملوا العدة ولتكبروا الله الآية. واشار الى احياء ليلة النمر بقوله تعالى

فإذا أفضتم

- 568 –