نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٨

- 569 -

-

469

فاذا أفضتم من عرفات الآية، وما قدر عناء إحياء ليلة ببعض ركعات في جنب رضوان الله وابتغاء ما عنده بل ما قدر عمر الدنيا من أولها إلى آخرها. وروى الشافعي بإسناده إلى أبي الدرداء موقوفا من قام ليلة العيد محتسبا امريت قلبه حين تموت القلوب و قال الشافعى وبلغنا أنه كان يقال إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الأضحى وليلة الفطر واول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان ه قال وأخبرنا ابراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبتحصلي الله عليه وسلم ليلة العيد فيدعون ويذكرون الله حتى تمضى ساعة من الليل، وبلغنا أن ابن عمر كان يحيى ليلة جمع وليلة جمع هم ليلة العيد لان صيحتها المنجرة قال الشافعي وانا استحت كل ما حكيت في هذه الليالي من غير ان يكون فرضا اهم 15 ما حث السابع عشر اختلفوا فى النفل قبل صلاة العيد وبعدها لمن حَضَرَها فى المصلى أو فى المسجده فقال أبو حنيفة لا يتنقل قبلها ويتنقل إن شاء بعدها واطلق ولم يفرق بين المصلى ولا غيره ولا بين أن يكون اما ما أو ما مو ماه وقال مالك إن كانت الصلاة في مُومًاه المُصَلى فانه لا يتنقل قبلها ولا بعدها سواء كان إما ما أو ما مُومًا وإن كانت في المسجد فعنه روايتان احداهما المنع من ذلك كما في المصلى والأخرى له أن يتنقل في المسجد قبل الجلوس وبعد الصلاة خلاف المصلى، وقال الشافعي يجوز أن يتنقل قبلها وبعدها في المصلى وغيرة إلا الامام فانه اذا ظهر للناس ليصل قبلها وقال أحمد لا يتنقل قبل صلاة العيد ولا بعدها لا الأمام ولا الماموم لا فى المصلى ولا في المسجده وقد اختلفت في هذه المسئلة الرواية والعمل فروى عن ابن عمر انه خرج يوم عيد فلم يصل قبلها ولا بعدها وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله، وعن ابن عباس فالج خرج رسول الله صلى الله عليهِ وَسَلَّم يوم عيد فصلنى بالناس فلم يصل قبلها ولا بعدهاه وعن الشعبى قال رايت ابن ابى وفى و ابن عمر وجابر بن عبد الله وشريكا وابن معقل لا يصلون قبل العيد ولا بعده وعن سعيد بن جبير انه كان جالسا في المسجد الحرام يوم لفطر فقام عطا، يُصَلى قبل خروج الأمام فأرسل اليه سعيد أن أجلس فجلس عطاء فسُئل سعيد عن هذا فقال عن حذيفة واصحابه) وعن ابن مسعود انه كان إذا كان يوم اضحى او يوم فطر طاف فى الصفوف فقال لاصلاة الامع الأمام. وعن الشعبي كنت بين مسروق وشريح

ه