نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩٣

174

فيلو مهن ستر المحاسبين والزينة وعدم مراجمة الرجال في الطرق والجبانة والإمتناع من دفع الصوت حتى بالتكبير اذا كبر الناس وحسيت هن أن يكبرن ستراً وأن يخرجن اذا خرجن تفلات غير متطيباته واذا أردن الصلاة فليكن خلف الصفوف لكن هنا محذورعَس وهو مر ورُ أحد خلفهن حال صلاتهن وهذا يعسر في مجتمع عظيم لمجتمع العيد فإن أمن مر وراحد خلفهن صدين ولم يُحرم من الله من فضله، ورأى ابى حنيفة ان ملازمات البيوت لا يخرجنه اى اللواتي ليس من عاداتهن الخروج، وهذا خلاف الحديث والله اعلم ما وجه قوله، وذكر بعض قومنا ان الرخصة لخروجهن إلى المساجد وردت في ذلك القرن الذي غلبت عليه الأمانة والعفة وأما اليوم فيُكره لِتَغير الناس، وهذا ماخذه قمار وفى عن عائشة رضى الله عنها قالت لوأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد وحديثها هذا متفق عليه، وهذا نظر منها ومنى الله عنها للإسلام لما شاهدته في وقتها بعده صلى الله عليه وسلم من اندفاع النسا الى موجبات الفتنة وتعد من حدود ما نهين عند اذ اخرجن من منازم و بعض ما تواردن عليه مستوجب لمنعهن من الخروج وإنما رخص لهن صلى الله عليه وسلم حين كانت الحالة الغالبة الطهارة والعفة ولا غرابة في نظر أم المؤمنين ولا وهى فى رايها، ونقلت الرخصة فى خروج الوان الى العيدين عن ابن عباس واة عطية، وقال ابو بكر الصديق رضى الله حق على كلّ ذات نطاق الخروج إلى العيدين، وعن على مثله بزيادة ولم بان مرخص لهن في شيء من الخروج إلا إلى العيدين، وعن نافع فالكان عبد الله بن عمر يوم إلى العيدين من استطاع من أهله، وعن عايشة قالت كانت الكعاب تخرج الرسول الله صلى الله عليه وسلم من خدرها في الفطر والأضحى، وعن عبد الرحمن بن الأسودان علقمة والاسود كانا يخرجان نساء هم في العيدين ويمنعوهن من الجمعة، ونقل عن بعض السلف كراهة خروجهن فذكر ذلك عن إبراهيم قال يكره خروج النساء في العيدين ومن وجه آخر عن قالكره للشابة أن تخرج إلى العيدين د وعن نافع ان ابن عمر كان لا يجوج نساءه فى العيدين، وعن عروة انه كان لا يدع امرأة من أهله تخرج إلى فطر ولا إلى اضحيه وعن عبد الرحمن بن القاسم قال كان القاسم أشد شي على العوائق لا يدعمن يخرجن في الفطر ولا الاضحى، واستدل بالحديث على وجوب صلاة العيد وليس بشى لان من جملة

المأمورين

- 574 -

-