الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩٨و
و
قبل الخطيبة، وعن حميد بن أنس قالت كانت الصلاة في العيدين قبل الخطبة وعن ابن أبي ليلى قال صلى بنا العيد ثم خطب على راحلته، وعن أبي حمزة مولى يزيد بن المهلب ان مطر بن ناجية سأل سعيد بن جبير عن الصلاة م الأضحى ويوم الفطر فائرة أن يصلى قبل الخطبة فاستنكر الناسُ ذلك هي والله معروفة هى والله معروفة، واختلفوا فيمن غير هذه السنة فقدم الخطبة على الصلاة، فادعى بعضُ أنه عمر بن الخطاب وروى فيه حديثا عبدا لوفراق وأبو بكر بن أبي شيبة من طريق عبد الله بن يوسف بن سلام قال كان الناس يبدون بالصلاة ثم يثنون بالخطبة حتى اذا كان عمر وكثر الناس في زمانِه فكان اذا ذهَبَ يخطب ذهب جفاةُ الناس فل رأى ذلك عُمو بدأ بالخطبة حتى ختم بالصلاة وهذا معارض بما فى الصحيحين عن ابن عباس وبما ذكرناه من حديث ابن عمر فان جمعناه بوقوع ذلك نادِرًا لَم يطابق منطوق الحديثين فالا افالامير ما في الصحيحين وقيل أول من غير فبدأ بالخطبة معاوية رواه عبد الناق وقيل عثمان لأنه رأى ناسالم يدركوا الصلاة فصار يقدم الخطبة رواه ابن المنذر بإسناد صحيح إلى الحسن البصري، وقيل مروان بن الحكم رواه بن إلى شيبة ومسلم من طريق قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان فقام اليه رجل فقال الصلاة قبل الخطبة، فقال ترك ما هنالك، فقال أبو سعيد اما هذا فقد قضى ما عليه، وأخرج ابن ابي شيبة من طريق الأعمش عن اسماعيل بن رجاء عن أبيه قال اخوج مروان المنبر وبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام إليه رجل فقال يا فروان خالفت السنة خوجة المنبر ولم يكن يخرج وبدأت بالخطبة قبل الصلاة وفقات ابو سعيد من هذاه قالوا فلان فقال أما هذا فقد قضى ما عليه والظاهرات مروان وزيادًا فعلا ذلك تَبَعًا لمعاوية لانهما كانا عامِلَيْهِ وأن العلة التى اعل بها عثمان غير التى اعمل بها مروا لأن عثمان بدعواه را عا مصلحة الناس فاجتهد بتقديم الخطبة حيث كان الناس ينفرون عن سماعها بعد الصلاة، وليست المخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسُنّة الذين من بعده أبى بكر وعم هي المصلحة ولكن حمل الناس على السنة هى المصلحة الواجب مراعاتها ولقد نفر الناس عن سماع خطبته لما كان يخطب بعد الصلاة لما كان يُدْخِلُه
- 579 -