نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩٩

في خطبته من شتم اعراض بعض الصحابة حتى لقد صرَّحَ فى بعض مقاماته على المنبر تتنقيص الخليفتين من قبله لما حصر فى بعض خطبه فقال ان ابن أبي قحافة وابن الخطاب كانا يُعدان لهذا المقام مقالاً وانتم إلى إِمَامٍ فقال أحوجُ منكم إلى إمام قوال فركى نفسه بالفعل وبكتها بكثرة الأقوال على روس الملأ من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكم له من نظايرها في ابن مسعود وأبي ذر وغيرها فكان المنكرون عليه من الصحابة يشتد عليهم سماع مثل هذا فى خيار الصحابة فيتعوذون بالفرار عن خطبته فاحتال بأن قدم الخطب على الصلاة ليسمع بالمسلمين بينما كان الواجب عليه أن يخطب بذكراتيه ويُذكر به و با يا مر وبالمحلة والموعظة فلا حول ولاقوة الا بالله، وأما إن كان أول من بدل هذا السنة معاوية فلييت باول داهية قاوَمَ بهَا سَانَ الإسلام فقد كان يتتبع سين الدين التي كان يقيمها على واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا قضها ولا يبالى ويظهر للشاميرات عليا لص من الصوص العرب قتل خليفة المسلمين عثمان فغير بدع من معاوية اذ اغير سنة محمد صلى الله عليه وسلم في هذا وقدرام اجتثاث اتْلة الإسلام من أصلها وغصب المسلمين خلافتهم واستعمل فيههم ودماء هم وثاثل ماذا ارد دولة فكان من جملة اجتهاده تقديم الخطبة على الصلاة ليتمكن من لعن على وبقي المهاجرين والأنصار على المناوثم يقيم الصلاة بوضوءٍ لَعَنَ فيه حجة الله عليده وأمَّا مِروان فقد صرح بترك السنة بقوله للرجل الذيـ انکو عليه ترك ما هنالك، فاى مجاهرة بعداوة الله أعظم من هذه المجاهرة وبعد فهو عامل معاوية كزياد فغير بدع اذ اس کا طريقہ شيخيهما اللهم انا نشكو اليك ما لقى الدين من طواغيت أميره وفى رواية لا بى سعيد الخدري قالت أخرج مروان بن الحكم المنبر يوم العيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مر وإن خالفت السنة اخر المنبر أى الى الصحراء يوم عيد ولم يكن يخرج به وبدأت بالخطبة قبل الصَّلا و لم يكن يبدأ بها، فقال ابو سعيد اما هذا فقد قَضَى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكوا فاستطاع أن يغيره بيده فليغير بيده فإن لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع بلسان فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وقال القطب اى الطاعة فى الحديث تسمية عمل الجوارح إيماناً لأنه أراد أن الانكار باللسان ايمان قوى

و باليد

- 580 -