نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠١

كما كان الخلفاء الدين وللناس، ولولا ان الله يد اول الأيام بين الناس لم يكن لامية ان يكونوا أولياء الأمر وخلفاء الله على امة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن سبق عليه سبحانه ونفذت كلمته وتمنت إرادته بما اقتضته حكمته البالغتر وانا لله وانا اليه راجعون، أراد مروان أن يكون له الناس كما كانوا الصديق ا الله ولفار وقى الدين وهل أصيب الإسلام ه با قطع قما أصيب بالاموتين الإرجاس الطعام، ومن ينسى صنيع معاوية وقد ضَرَبَ اللهام باللهام وأسْقَط بسيفه سبعين ألفا من الهام و انحسن الظن بمعاوية، وقد أصحَتْ عروش الخفيفية ببغيه خاوية، أم تجعل الدماء التي هوقها من الدم الهدره وليست رأيته في صِفِّينَ الآراية اشياخة فى بدر. فمعاذ الله إن نترك السنة الطاهرة وراء الظهور مُخلَفَه، ونعدل الى ضلالة الطلقاء المؤلّفة، ويحتمل أن يكون عثمان فعل ذلك في بعض الأحيان و لكن قد واظب على ذلك مروان ه وما أرى هذه المواظبة من داعية الا يا يعاز من معاوية الطاغية، ففى الاثر الما ولى عثمان بن عفان خطيب قبل الصلاة فلما ولى على بن أبى طالب مرة الأمر إلى ما كان عليه النبي صلى لله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فما كان في دولة بني أمية صيروها الى فعلة عثمان. وهى لعمرى بدعة عثمانية تواردت عليها أمية قي ها وحديثهاه وقد تحل متعصب من قومنا للاعتذار عن عثمان بانه وانى ناسالم يدركوا الصلاة فصار يقدم الخطبة ليدركوها معره ويج خ لهذا العُذر لو كان بواسطة غير تحريف السنة امتا بتحريفها فلا حق لعثمان ولا غير ان يزيد أو ينقص او يقدم أو يؤخر فى دين الله من لدن نفسه وقد كان لعثمان أن يصلى العيد باثنين هو ثا لهما أو نجمة هو

للنا.

سادِسُهم أو بتسعة هو عاشه هم على الأقوال وقد كان له أن يقيم للنا مَنْ يُؤذنهم بالصلاة بإحدى عبارات الأيدانِ بدون أن يُغير سنة رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم وصاحبيه من بعده لاسيما وقد أعطا عبد الرحمن بن عوف عهد الله تحت منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعته على ان يستن بسنتهاه وليس فقد عثمان بالسنة با على درجةً من فقه الخليفتين من بعده وقد أمر هو وغيرة بالاقتداء بها فى حديث اقتدوا باللذين من بعدى أبي بكر وعمره وليس هنا من قرابين الأحوال ما يؤثر في إباحة رفع هذه السنة، والمصلحة المدعاة أن عثمان راعاها لا يفتقر إيجادها إلى تبديل سنة عن موضعها، ولو فرضنا انديواعي مسلحته

المخا وجين

-

- 582 -

-