نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٤

- 585 -

???

والتحفظ من إدخال السامة على الناس ما لديكى يفقههم في الدين، فتلك سبيل المؤمنين، وأحبَّ أبوا المؤثر البداية في الخطبتين بتحميل الله ثم تكبيره قال

واي بدأ بالتكبير فلا بأسه وقال الامام أبو اسحاق يبدأ با التكبير: العيدين، وقال بعض الفقهاء تتبعتُ خُطب رسول الله صلى الله عليہ وسلم و وجدت كلّ خطبة مفتاحها الحمدُ الأخطبة العيد فان مفتاحها التكبيرة قال الشافعي بسنده عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال السُنة في التكبير يوم الاضحى والفطر على المنبر قبل الخطبة أنا يبتدئ الأمام قبل أن يخطب وهو قائم على المنير بتسع تكبيرات تترى لا يفصل بلينها بكلام ثم يخطب ثم يجلس جلسة ثم يقوم في الخطبة الثانية فيفتحها بسبع تكبيرات تترى لا يفصل بينها بكلام ثم يخطب وقال ويقول بن عبد الله نقول فناصر الامام اذا قام يخطب الأولى أن يكبر تسع تكبيرات تتوى لا كلام بينهن، فاذا قاه اليخيط الخطبة الثانية أن يكترسية تكسرات تتوى لا يفصل بينهن بكلام يقول الله أكبر الله أكبر حتى يوفى سبعا فان ادخل بين التكبيرتين الحمد والتهليل كان حَسَنًا ولا ينقص من عدد التكبير

عبدالله

شيئًا ويفصل بين خطبتي بتكبيره قال وأخبر فى الثقر من أد المدينة انه أثبت له كتاب عن أبى هريرة فيه تكبير الامام فى الخطبة الاولى يوم الفطر ويوم الأضحى احدى أو ثلاثاً وخمسين تكبيرة في فصول الخطبة بين ظهراني الكلام و قال وأخبر فى من أثق به من أهل العلم من أهل المدينة قال أخبرني من سمع عمر بن عبد العزيز وهو خليفة يوم فطر فظهر على المنير فسلم ثم جلس ثم قا لان شعار هذا اليوم التلبية والتحميد ثم كبر مرارًا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد ثم تشهد للخطبة وم ثم فصل بين التشهد بتكبيرة قال وإِن تَرَاكِ التكبير أو التسليم على المنبر أو بعض ما أمرته بذكر هته له ولا إعادةَ عَلَيهِ فى شئ من هذا إذا كان غير خطبة الجمعة اهـ. وهذا نص من الشافعي بأت التكبيرات المذكورة ليست من الخطبة وانما هي مقدمة لها. ومن قال من اصحابه بافتتاح الخطبة بالتكبيرات حمل كلامه على موافقة نص الشافعى اتي لان افتتاح التي قد يكون ببعض مُقَدَّماتِه التى ليست من نفسره وأمّا ظواهر آثار أصحابنا فمقتضاها كون التكبي و المفتح بر من نفس الخطية لا أنه بعض مقدماتها وما المانع أن يكون منها والمطلوب أن يكون متن محتويا جا معا لكل تجيدات الله من تكبير وغيره سواء وقع فاتحته لها