الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٩990
المؤمن، وحديث على الصلاة قربان كل تقي، فيتقرب بها العبد محض تعبد الله تعالى كا نه متبوع غير طالب جا عوضا الله يندب الى تلك الصلاح بعينها وإن ندب الى الصلاة مطلقات والتطوع في اللغة تكلف الطاعة و فى العُرفِ عبارة عن التبرع بفعل غير لازمه قال تعالى فمن تطوع خيراً فهو خير لده والنوافل اسم شامل للأقسام الثلاثة لانها زايدة على الفرايض وقد عرفت ان النقل هوا لزيادة لغة ولذلك سميت الغنيمة نقلا لانها زادت على المقصود من شرعية الجهاد وهو ا علاء كلمة الله وقهر اعدام فهك الصلوات جمعتها زايدة على الصلوات الفرايض فاصطلح عليها نافلة وسَتَا ومستحبا وتطو، اصطلاحا التعريف مقاصِيدِهاه ومنهم من يجعل الفطنى النقل والتطوع مترادفتَينِ ويُطلقهما على ما سوى الفرايض ومنهم من يقول السنة والمستحب والمنديب والتطوع والنقل والمرغب فيه والحَسَن كلها بعنى واحد وهو ما رجع الشرع فعله على تركه وجاز تر كه مه وقالت الحنفية المشروع قسمان عزيمة ورخصة، والعريمة هي الأصل وهى اربعة انواع فريضة وواجب وسنة ونفل، والستر اقوى من النقل والنقل ما ليس بفرض ولا واجب ولا مسنون، والسنة تتناول قول النبي صلى الله عليہ وسلّم و فعلهُ، و فى تناول الطلاق سنة الصحابي خلاف، وقال صاحب النهاية السنة ما فعله رسول الله صلى الله عليہ وسلم على طريق المواظبة ولم يتركها الا بعد
ه
الله
وهي على قسمين مؤكد ومندوبها والادب ما فعله النبي صلى الـ عليه وسلم مرة أو مرتين ولم يواظب عليه اهره وفرق المالكية بين السنة والفضيلة وضابطه عندهم كا قال بعضهم ان كل ما واظب عليه النبى صلى الله عليه وسلم مُظهرا له في جماعة فهو سنة، وما لم يواظب عليه وحده في نوافل الخير فهو فضيلة دوما واظب عليه ولم يظهره كر لعنى الفجر في كونه سنة أو فضيلة قولان، وقال بعض لعلماء النقل في اللغة الزيادة وفى الشريعة زيادة عبادة شرعت لنا لا عليناه ووجود اشتقاقه يدل على الزيادة ولهذا يتمى ولد الولي نافلة لانه زيادة على الولد الصلبي وتسمى الغنيمة نقلاً لانها زيادة على أصل المال إيه المبحث الثالث أمر الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالتهجد ليلاً و وعك بفضله على ذلك مقامًا محمود يبعثر فيه فقال تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك
مقامًا
– 590 –
-