الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١١من زيادة دَرَجاتٍ، وقيل معنى ناقلةً لك فضيلة لك باختصاص وجوبر بك، وعن عايشة ان الله افترض قيام الليل في أول سورة المزمل فقام هو و اصحا به مولا حتى انزل الله في آخره التخفيف فصار تطوعا رواه مسلم
و روى محمد بن نصر عن ابن عباس شاهدًا لحديث عايشة رضى اللهُ عنى ان بين الايجاب والنسخ سنة، وروى الشافعى ان آخر سورة المزمل نسخ فرض قيام الليل ا لأ ما تيسر منه ثم نسخ فرض ما تيتر بالصلوا خمس، وروى محمد بن نصر من حديث جابر ابن عبد الله ان في قيام الليل كان حين توجهوا مع ابي عبيدة ابن الجراح في جيش القبط، وفي إسناد علي بن زيد ابن جذعان وهو ضعيف، و وجوب قيام الليل نسخ في حقنا وهل نسخ في حقه صلى الله عليه وسلم قال اكثر الشافعية لا و الصحيم نعم ونقل لغوالي عن نص الشافعي، وعن عائشة عنه صلى الله عليه وسلم ثلاث من على فريضة وهي بسنة لكم الوتر والسواك وقيام الليل، وقيل لم يفرض علينا قط كما يدل عليه ظاهر هذا الحديث اه و اعلم ان قوله تعالى يا أتها المزّمّل الآية يجوزان يكون هذا ندبًا وحَمَّيًّا وان يكون حتماً وفرضا غير آن با به أن يكون حتما وفرضًا إلا أن يدل دليل على غير ذلك والدليل انه كان حتما و فضا وذلك ان الندب والحضّ لا يقعان الأعلى بعض الليل دون بعض لان قيامه ليس مخصوصا به وقت دون وقته وهذا محدود بز من من الليل مقدّره قال القرطبي واختلف هل كان قيامه نقلاً أو فرضا والدلايل تقوي ان قيامه كان فضالات المندوب لا يقع على بعض الليل دون بعض لان قيامه ليس مخصوصا بوقت دوام وقت إهره وايضًا فقد ورد التوقيف بما سيذكره ان شاء الله تعالى وجاز أن يكون هذا حتماً وفيضا على النبي صلى الله عليه وسلم وحكم وجازان يكون هذا عليه وعلى امته، واختلف فى هذا إلى ثلاثة اقوال عليه وحده عليه و على الانبياء قبله، عليه وعلى أميره الأول لسعيد ابن جبيره الثاني لابن عباس الثالث له ولعايشة، وبهذا جاء التوفيق فحدث قتادة عن زرارة أبي أوفى عن سعد بن هشام قال انطلقت الى عايشة رضى الله عنها فاستأذنت عليها فقلت لها أنئينى بقيام رسول الله صلى الله عليہ وسلم فقالت الست تقرأ هذه السورة يا ايها المزمل قلت بلى قالت ان الله افترض القيام في أول يا أنها المزمل على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحا به مولا حتى انتفى اقدامهم
وأمسك
– 592 –
-