نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١٧

?

لصلاة والسلام مألوفة من القيام وديدنه من المجاهدة ولم يزدة التحفيظ الاتخففًا للقربات والترخيص الأتشددا وعزيمة في عبادة وبه حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وسلم وعلى جميع المؤمنين المتقين، فينبغى التأسى به صلى الله عليه وبسام في طريقر الى رتر بمن تعطش الى مرضاة الله ونافس فى نيل الدرجات من خصوصا في الوقت المبارك بتحلى الحق فيه بانواء الكرامات • فقد صح فى الحديث انه سبحانه ينزل وجل أن تشبه ذاته شيئًا أو يكون نزولد نزول غيره اتمانز ولد كناية عن فتح باب السماء الذى هو كنا يتة عن وقت استجابة الدعاء حتى يبقى ثلث الليل، وفي رواية حتى يبقى شطر الليل الأخر السماء الدنيا فيقول سبحانه هل من سائل فاعطيه هل من تايب فاتوبُ عليه هل من كذا هل من كذا حتى يطلع الفجره المبحث الخامس لما أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالقيام وقدَدَ وقَتَهُ وعَيَّنَهُ أمر بهيئة الثلاثة التى هى روح الصلاةِ إلى وقله فى اثناء ما أمرت به من القيام على توسل وتُوا دَةٍ وتبيين حروفه وإشباع حركاته بحيث يتمكن السامع من عدها وحى المتلومن شبها بالتغوا المرتل وهو المغل الشبيه بنود الأقحوان، وأن لا هذه هذا ولا يسرده سرداه كما قال عمر رضى الله ا عند شر السير الحقيقة وشر القرآءة الهدومة، وقال ابنُ مسعود رضى الله عنه ولا تنثروه نثرا لدقل ولا تحدوه هَذِ الشعر. ولكن قفوا عند عجايبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم أخر السورة مثم اكد سبحانه إرادة الترتيل بقوله توتيلاً بيانا أن أمو لزومى لا بد من للقارئ. قال ابن عباس اقرا على هينتك ثلاث آيات أو إربعا أو خمسا وعن عايشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قاه حتى أصبحَ بِآيَةٍ والايران تعذبهم فاتهم عبادك وان تغفر لهم فانات انت العزيز الحكيم ه وسئلت عايشة عن اقراء قد صلى الله عليه الله وسلم فقالت لا كبيريكم هذا لو أراد السامع أن يعد جر وفها وسئل أنس عن قراء ته صلى الله عليه وسلم قال كانت را ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله وعبد الرحمن وعد الرحيم، وجاء رجل إلى ابن مسعود فقال قرأتُ المفصل الليلة فى دكعةٍ فقال هَذَا هَذِ الشَعَرِ لقد عرفتُ النظايرا التى كان

مَدًا

لابد

النبى صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن فذكر عشرين سورة

— 598 —