نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١٨

وچم

المفصل كل سورتين في ركعة، وروى الحسن ان النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يقرأ آية ويبكى فقال المتسمعوا إلى قول الله عز وجل ورتل القرآن ترتيلا هذا الترتيلي وعن عبد الرحمن بن عوف قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بقارئ القرآن يوم القيامة فيوقف في أول درج الجنّة ويقال له اقرأ وارقَ وَرَقَل كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلتك عند إخراية تقروها وعن محمد بن عبد الرحمن كان صلى الله عليه وسلم اذا قرأ يرتل ويعتبر وكان ابن عباس يقرأ الآية ثم يسكت ثم يقرأ الأخرى وقال له جاره صالح مولى التوءمة لم كنت تفعل هذا فقال من أجل تأويل القرآن وقال رجل لابن عباس انى رجل خفيف القراءة أهديم القراءة فقال لأن اقرا سورة البقرة واتوسل فيها واقد برها الحب الى أن اقرأ القرآن أجمع هذ رمة ولأن أقرأ اذا زلزلت والقارعة تد براحِبُ إلى من أن اقرأ البقرة وآل عمران تهذيراه وكان يأمر بقراءة ثلاث إيات أو أربع او خمسه قال القطب وفايدة الترتيل فى الصلاة او غيرها استشعاراً لعظمة عند ذكر الله تعالى وحصول الرجاء والخوف عند الوعد والوعيد والاعتبار عند لقصص والأمثال فيستنيرا القلب عند ذلك بنور المعرفة. فالمقصود حضور القلب ولا بتحصل الأبتوتيل وفي ترتيله احترام له اه و نَعَتَتْ ام سلمة قرأته صلى الله عليه وسلم مفشرح حرفا حرفًا وقالت كان يقطع قراء ته يقول الحمد لله رب العالمين ويقف

ويقول الرحمن الرحيم ويقف ويقول ملك يوم الدين ويقف هذا مع نعتِ إِنس بانه كان يد كما يقول انسى مع التقطيع كما تقول أم سلمة، وأمره تعالى بالترتيل على الوجوب نزل على وجه عام أغنى فى الصلاة وغيرها لكن لكون مقام الصلاة أعلى مقامات التعبد ويُطلبُ فيها بالاخص استشعار عظمة الله والوقوف بالذلة بين وقلتى الخوف والرجاء وكان القرآن فيها بمنزلة الروح في الجسد والقران يجب له الترتيل كان الترتيل في الصلاة أرفع درجة من فى غيرها مع اند واجب مطلقًاه وقد سبق كلا منا على هذا في مبحث القراءة انها وانما بَوَّبْنا له هنا لمناسبة نزول الأمر يد مع الأمر بقيام الليل وكان التهجد بالصلاة والقرآن قبل افتراض الخمس ونحن بصدَدِ ذكر ذلك

- 599 –