نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١٩

القيام والتهجد الذي يخ فرضه وبقى لنا افضله فأحببنا ذكر نبذة حمايتعلق ہو تو الباب لان قراءة القرآن التزما تكون من الصلوات في النوافل ولأن الله أوجبه مع ايجاب النوافل حين كانت واجبة وان كان إيجابًا للتوقيل بوجه عام لكنه صار من الأحب الأولى فى الصلاة المبحث السادس رغب الشارع في الصلوات النوافل رحض عليها وتواترت الاحاديث في فضلهاه ولا غاية لأكثرها لقوله صلى الله عليه وسلم الصلاة خير موضوع فمن شاء فليقلل ومن شاء فليكثره ومعنى موضوع مقصود يقصده الراغبون في الخير الاخروى أولوا الألباب أو معناها حتى يناله كل أحد، وقوله عليه الصلاة والسلام فمن شاء فيه تلويح إلى الترغيب والحض أى كيف لا يكثر من النكثرون مع انه سهل التناول مستطاع مُيسره ويحتمل ان تلويح الى كونه لا حد له يتوقف عليه من حيث المقدار ويحتمل أنه تلويج الى كثرته وان قل مقدار لا يعني انك ايها المصالح مكتو من هذا الخير وإن أقللت من عمله اخذا من قوله صلى الله عليه وسلّم ما جُعِل لذكرالله والصلاة فقليله كثير قبل ان الحكمة في مشروعية الرواتب قبل الفرايض وبعدها تكميل الفرايض بها إِن عَرَضَ نقص كما ثبت في سنن أبي داود وغيره عن إلى هريرة رفعه اوّل ما يحاسب به العبد من عمله صلاته الحديث وفيه فيكمل بها ما نقص من الفريضة اقيل وفى النوافل التي قبل الفريضة معنى آخر وهو رياضة النفس بالدخول في النافلة وتصفيتها عما بها من الشواغل الدنيوية ليتفرع قلبه للفريضة أكمل فراغ ويحصل له النشاط وقال القطب يروى ان النوافل تكمل يوم القيامة بها الفرايض مثل أن يعمل في الفرض مكروها أو ينقص منه ما لا تفسد به، وقيل لا نقص بالصاد المهملة للفرض بما لا يدرك بالعلم فهو مكتوب له تا ما وهو الصحيح فيما يظهر لى حتى انه لوصلى صلاة فاسدة بما لا يدرك بالعلم فالواضح انها نكتب له تامة لقال اشيا حنا رحمهم الله النقل للفريضة لا لغلاف للغرس يقيه من الأفات اه والاجماع على ان افضل عبادات البدن الصلاة وتطوّعها افضل التطوع. وأصله قوله صلى الله عليه وسلم استقيموا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة و في أمثاله من الأحاديث وتمام الحديث ولا يواض على الصلاة والوضوء الامؤمن 5 وأفضل التطوع بعد الفرايض قيام الليل وأفضله أوله يدل له قوله تعالى كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالانتها هم يستغفرونه والأولى تجزئة الليل ثلاثة أجزاء كما حكى رسول الله عن

داود

-600 -